فهرس الكتاب

الصفحة 25252 من 27364

ولكننا نشير أن قرب تماس القوات العراقية مع القوات الصليبية يمنع من استخدام هذا السلاح ، وأيضاً فإن دخول الحرب إلى مرحلة حرب مدن ستشل قدرات العدو من استخدام جميع تلك الأسلحة ، بل إننا لن نسمع في حال حصول حرب مدن لن نسمع عن قصف القاذفات الاستراتيجية ولن نسمع عن قصف صواريخ ( توما هوك ) ، ولا حتى القنابل التقليدية من مختلف الأوزان ، وربما لن نسمع عن قصف مدفعية الميدان ، لأن حرب المدن تعطل كل تلك الخيارات التي أمام العدو الصليبي لأن جنوده متواجدون داخل المدن ولن يستخدم أي سلاح يمكن أن يضر بجنوده ، إضافة إلى ذلك أنه لن يستخدم هذه الأسلحة لعدم تمكنه من تحديد القوات العراقية التي تتخذ من حرب العصابات أسلوباً لها ، كما هو الحال الآن في أفغانستان فبعد تورا بورا لم يسمع أحد عن استخدام القاذفات الاستراتيجية أو الصواريخ الموجهة بالأقمار أو القصف الكثيف ، لعدم تمكن العدو من تحديد مواقع المجاهدين ، الذين يضربونه في الوقت وبالأسلوب الذي يروق لهم ثم يختفون لينهك العدو بالبحث عنهم دون مواجهتهم ، فهذه أحد الإيجابيات التي ستحصل للعراقيين في حال دخول الحرب إلى مرحلة حرب المدن ، بشرط أن يكونوا أهلاً لإدارتها والمضي فيها قدماً وبكل عنف ، ودخول الصليبيين في المدن لا يعني انتصارهم أو هزيمة العراقيين فجولة حرب المدن لم تأت بعد فإذا كان لها رجالاً فلن يقر للصليبيين قرار بإذن الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت