وما غرضه إلا القرآن والإسلام نفسه، فهو يعلم حقيقة الإسلام، أكثر من بعض المسلمين والإسلاميين، يعلم أن من أصوله وقواعده: تقسيم الناس إلى مؤمنين وكافرين، وأن ذلك يترتب عليه أصولا لا غنى للإسلام عنها مثل: الولاء والبراء، والجهاد، واعتقاد صحة الإسلام وعلوه، وبطلان ما سواه من الأديان..
وكل هذه الأصول لا ترضي الكافر، ولا يهدأ له بال مع وجود دين كهذا، إلا بحربه وإبطاله، فعلى الجميع الحذر واليقظة والفطنة، فكل مسلم مستهدف، فإن الأعوام الأخيرة أظهرت حقيقة العداء للإسلام، من:
-خلال حربهم وعدوانهم الصريح على بلدان المسلمين واحتلاله.
-وتصريحات زعمائهم ضد الإسلام، فهذا يعلن أن حربه حرب صليبية، وآخر يتهم المسلمين بأنهم يعبدون وثنا، وثالث يتهم القرآن و صلى الله عليه وسلم أنه إرهابي!!.
فنحن بين خيارين لا ثالث لهما:
-إما أن نتمسك بديننا الإسلام كما أنزله الله تعالى، فلا نحرف ولا نبدل فيه بأهوائنا، ونتحمل في سبيله كل فرية وعدوان..
-وإما أن نقبل بإسلام يشكله لنا الغرب، لكن لن يكون هو الإسلام الذي أنزله الله إلينا ورضيه لنا دينا..
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه الآيات والذكر الحكيم، وصلى الله وسلم على محمد وأله وصحبه.
أبو سارة