ووالله ان ما نقلته وسائل اعلامهم عن تطاولهم على القران بالتدنيس والتنجيس لجانب من حفظ الله لكتابه. ففضحوا بعضهم بعضا واظهر الله وكشف جريمتهم وان انتقامه منهم لقريب ومهما فعلوا سيظل قراننا قويا وحجة على المكذبين المعاندين وسيظل صامدا امام حقدهم ومؤامراتهم واسمع معي .
منذ اسبوعين مضت وفي هذا الجامع المبارك اعلن عشرة من الفلبينيين النصارى اسلامهم وبداوا يروون قصص اسلامهم وقد كان معهم قسيس قد اسلم منذ سنوات وقد كان له دور عظيم في اسلام اكثر هؤلاء .
اما احدهم فروى خبرا عجيبا عن اسلامه يقول فيه جئت الى هذه البلاد منذ شهر واحد فقط وبدات عملي مع المؤسسة التي كفلتني ثم منذ ايام مرضت فاستأذنت من العمل في الصباح لاذهب للمستشفى فذهبت واعطوني رقما للانتظار فجلست انتظر دخولي على الطبيب لم ادري اني على موعد مع حياة جديدة لم ادري اني مع اعظم لحظة في حياتي واني على وشك استقبال ميلاد جديد .
هناك على الطاولة في صالة الانتظار كانت كتيبات بلغات مختلفة شدني منها كتاب بلغتي عنوانه عيسى رسول الاسلام فقلت كيف يكون هذا عيسى ولد الله وليس للاسلام رسول فاخذت الكتاب وهنيئل لاولئك الذين يضعون هذه الكتيبات ويحرصون على نشرها يقول بدات اقرا واقلب الصفحات وبدا نداء الفطرة نداء التوحيد في داخلي ينادي ويصيح ويقول لي الى متى خذا الضلال الى متى هذا الضياع فاخذت اقرا ودموعي على خدي نسيت اني مريض ونسيت اني في المستشفى وبداالصوت في داخلي يزيد ويرتفع عيسى رسول الاسلام . عيسى رسول الاسلام وليس ولد لله فالله لم يتخذ صاحبة ولم يتخذ ولدا
ويقول خرجت من المستشفى واخذت ابحث عن من يعينني حتى اعلن توبتي من الكفر والكذب على الله ابحث عمن يساعدني على الدخول في الاسلام لاكون من اتباع صلى الله عليه وسلم ومن اتباع عيسى رسول الاسلام . يقول وها انا ذا بين يديكم الان اردد بكل اقتناع وبكل ارتياح وبكل سعادة . اردد واقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واشهد ان عيسى عبد الله ورسوله
هذا تاثير ديننا وتوحيدنا وقراننا رغم ضعف امتنا وتكالب الاعداء عليها من كل حدب وصوب ورغم نفاق المنافقين ورغم انف الحاقدين ورغم خيانة الاعلاميين من فاسقات وفاسقين . لا زال اسلامنا بقيادة قراننا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلمهو المؤثر الاول على البشر ولك هذا الخبر من معقل الكفر امريكا . فالاحصائيات تقول من بعد احداث سبتمبر الى يومنا هذا زادت الطلبات على القران المترجم والكتب التي تتحدث عن الاسلام وبلغ عدد الداخلين في الاسلام من الامريكان منذ ذلك الحين حتى يومنا هذا اكثر من ثلاثين الفا او يزيدون ويتوقعون ان يصل عدد المسلمين في امريكا خلال سنوات قليلة اكثر من عشرين مليون
هذا الذي اغضبهم ولم يستطيعوا ان يشفوا حقدهم وصدق الله حين قال لنا عنهم (( ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون ) ) [ال عمران: 118] كلما ظنوا انهم تمكنوا من الاسلام واهله هزمهم حملة القران واذاقوهم الذل والهوان والبسوهم ثياب الخزي والعار فلم يجدوا الا ان يصوبوا حقدهم وجام غضبهم على قراننا لانهم يعلمون انه اغلى من اعمارنا
انها عظمة القران التي ذلت لها الرقاب وازالت صمم الاذان وفتحت اياته اقفال القلوب . قال الله (( افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها ) ) [محمد: 24] يقول جبير بن مطعم قبل اسلامه والخبر في الصحيحين قدمت الى المدينة بعد بدر لارتداد نصارى قريش فجئت الى المسجد و صلى الله عليه وسلم يصلي بهم صلاة المغرب يقرا من ايات سورة الطور فسمعته يقرا قول الله (( ام تامرهم احلامهم بهذا ام هم قوم طاغون * ام يقولون تقوله بل لا يؤمنون * فلياتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين * ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون * ام خلقوا السموات والارض بل لا يوقنون * ام عندهم خزائن ربك ام هم المسيطرون * ام لهم سلم يستمعون فيه فليات مستمعهم بسلطان مبين ) ) [الطور 32: 38] قال فلما سمعت تلك الايات انفطر قلبي فكان ذلك اول ما وقر الايمان في قلبي
انها ايات القران التي لو تنزلت على الارض او على الجبال لصدعتها وقطعتها . قال الله (( ولو ان قرانا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى بل لله الامر جميعا افلم يياس الذين امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة او تحل بدارهم حتى ياتي وعد الله ان الله لا يخلف الميعاد ) ) [الرعد: 31]