فهرس الكتاب

الصفحة 25419 من 27364

لم نقلها نحن بل فضحوا بعضهم بعضا وحتى لا يقول المنافقون اننا نفتري عليهم كذبا ويتصدون للدفاع عن الصليبيين كما هو حالهم في كل حين. لقد وصلت المذلة في المسلمين الى الحد الذي يهان فيه اقدس مقدساتهم ولا يفعلون شيئا شبعنا من الشذب والاستنكار وطلب الاعتذار . شبعنا ومللنا وتقطعت قلوبنا من الشذب والاستنكار وطلب الاعتذار. لقد نزع الله المهابة من قلوب اعداءنا منا وقذف في قلوبنا نحن الوهن . لقد تشبعت قلوبنا بحب الدنيا الى درجة ان يتم تدنيس القران جهارا نهارا ولا يتحرك المسلمون

نعم قامت احتجاجات ومظاهرات هنا وهناك واستنكرت بعض الحكومات على استحياء فقامت وزيرة خارجيتهم التي يقطر شعرها من الدهون والكريمات لكن اما تلاحظون انهم يحرصون على ان تكون وزيرات خارجياتهم من النساء فقبل هذه الساقطة كانت العجوز الشمطاء . ثم تامل اثناءلزيارات وزيرات الخارجية الامريكيات كيف يتسابق رجالنا لمصافحتهن مع العلم ان النبي نهى عن مصافحة النساء . لكن ربما افتى لهم من افتى بالجواز لانهن قبيحات ولا يخشى الفتنة منهن . الا في الفتنة سقطوا

خرجت وزيرة خارجيتهم لا لتعترض ولكن لتقول وتصرح بان اهانة القران شيء بغيض وذلك لتهدئة مشاعر المسلمين وخوفا من غضبهم هنا وهناك وبعد تصريحها-الفاجرة- بايام قام جنودهم بالعراق باقتحام بعض المساجد وتدنيس المصاحف برسم الصلبان عليها . وقامت احدى القنوات الاخبارية ببث بعض الصور لاهالي تلك المساجد وهم يحملون المصاحف لقد لطخها الامريكان بصورة الصلبان

نقول للقوم انها حرب صليبية جديدة ضد الاسلام فيقولون لنا لا بل هم دعاة تحرير وسلام. اي سلام هذا الذي تغتصب فيه النساء وتستباح المساجد ويداس فيه القران . يقول لنا ربنا (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) )] البقرة: 120[ ومنافقوا العصر يقولون لا سوف يرضون . فمن نصدق نصدق ربنا ام نصدق المنافقين . لكن لئن فعلوا هذا بقراننا فما ظنكم ماذا يفعلون باخواننا واسرانا هناك لن اقول لكم انا لكن سيقول لكم محامي امريكي يتولى الدفاع عن بعض الاسرى هناك

يقول محامي حقوق الانسان ولا ادري اي انسان يقصدون يقول توم بولنر الذي يتولى الدفاع عن بعض المعتقلين في معتقل جوانتناموا التابع للجيش الامريكي ان موكليه من الشباب المصريين تعرضوا لعمليات تعذيب واسعة سواء اثناء اعتقالهم في باكستان او افغانستان او عقب نقلهم الى غوانتناموا شملت اهانات دينية مثل القاء المصاحف على الارض ووطئها بالاقدام والقائها في المراحيض وقاموا بحلق رؤوس الاسرى وشعر اجسامهم وصدورهم وكانت الحلاقة تاخذ اشكال الصلبان . يقولوا ولقد رفعت هذه الانتهاكات في مذكرات مكتوبة الى وزارة الدفاع الامريكية التي لم تتخذ اي اجراء لوقف هذه الممارسات الظالمة ضد اخواننا . يقول فولنر ان اكثر الاسرى تعرضوا للتعليق من اليدين وضربوا بسلاسل حديدية وتعرض اكثر منواحد للتعليق في وضع مقلوب وضربوا حتى فقدوا الوعي وجردوا من ملابسهم وابقوا عرايا لفترات طويلة وكانت الحارسات يتولين اكثر هذه المهمات بل وتعرض اكثر من واحد منهم للواط والصدمات الكهربائية والتقييد بالسلاسل المعدنية في اوضاع مؤلمة ولفترات طويلة بحيث يضطرون بالتبول على انفسهم وصدق الله حين اخبرنا عنهم وقال (( كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ) )]التوبة: 8 [ وذكر المحامي الامريكي ان كثيرا من الاسرى ادلوا باعترافات كاذبة لوقف التعذيب الذي تعرضوا له وقال له احد الاسرى عندما يحدث مثل هذا فانك تقول لهم ما يريدون سماعه حتى يتوقفوا عن تعذيبك واهانتك

وتعتقل امريكا الظالمة ولاكثر من ثلاث سنوات اكثر من ستمائة مسلم من الشباب في ظروف لا يعلمها الا الله تحبسهم في حظائر كالحيوانات دون انتوجه اليهم تهم ودون اعطائهم اية حقوق ولقد سعت استراليا فاخرجت اسراها وسعت بريطانيا وفكت اسراها ومن كان من الاسرى امريكيا حولوه الى المحاكم الامريكية وكل بكى على اسراه الا اسرانا لا بواكي لهم . اين نحن من قول صلى الله عليه وسلم (( فكوا العاني فكوا الاسير ) )الم تروا صورهم في وسائل الاعلام وهم مقيدون بالسلاسل والاغلال ويساقون الى الحظائر كالاغنام . اما هزك المنظر اما حرك الدمع في عينيك والاسى في قلبك اما تفكرتم بحال ابائهم وامهاتهم . لسان حالهم

اسير في غياهبهم اسير اسير في سجونهم حقير

يدنس عزتي علج رماني على الرمضاء يلفحني الهجير

يدوس كرامتي حينا وحينا يقهقه وهو خمار سكير

وانات الاسارى شاهدات على ملياركم اين الضرير

واين الفارس المغوار ياتي يفك القيد اعياني الزفير

ولو ان القطيع لنا جهار لما طابت بسكنانا الحمير

ايهنأ عيشكم يا قوم اني اجرع كاس حنظله المرير

اما ان ان نقول

ايا جبناء قد حان انتقامي ايا ثارات قد صاح النذير

وميثاق المعراة اشترينا تكاد نفوسنا شوقا تطير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت