وهكذا فإن إقالة الشعب من العملية السياسية أقرب إليهم من الاعتراف بحق هذا الشعب في اختيار ممثليه ما دام ينتخب الإخوان المسلمين.
لنبحث إذن عن السبب الكامن حول هذا الذعر.... إن السبب في رأيي هو اكتشاف هؤلاء جميعاً أنهم بذلوا الوقت والمال والجهد؛ بل ومارسوا الكذب والخداع وعمليات غسيل المخ، وكذا قامت نظم ديكتاتورية بقمع الناس إلى آخر مدى، بهدف صرف الناس عن الإسلام، فإذا محصلة ذلك كله هي أن الشعب المصري تمسك أكثر بإسلامه، واختار من يرفع شعار الإسلام، حتى ولو كان له على هؤلاء الرافعين للشعار تحفظات كبيرة أو صغيرة..بل السبب الرئيس هو الحقد على هذا الدين الذي لا يوجد حل هناك لاستئصاله من النفوس