فهرس الكتاب

الصفحة 25728 من 27364

الثاني: التذكير بمعاني الإنتصار الروحي، والعزة الإيمانية في مفارقة الجاهلية، والبراءة من أهلها، لاسيما هذه الحملة الصهيوصليبية على أمتنا، فيجب على المسلمين أن يعلنوا انتصارهم الروحي عليها، بإعلان الجهاد عليها في كل أصقاع الإسلام، والسعي لكسرها بكل سبيل.

ومن ذلك الدعاء في الصلوات، ودعاء القنوت، فهذه الحملة الصهيوصليبة هي أكبر وأعظم خطر ماحق يحيط بأمتنا العظيمة، وقد حولت هذه الحملة حتى الدول إلى مراكز، وأدوات لتحقيق أهدافها، فهي قائمة بذلك على أتم وجه.

ولاريب أن صرف الأنظار عن هذا الخطر العظيم، إلى مشكلات مصطنعة، مثل ما يطلقون عليه:"الإرهاب"و"التطرف"، وإشغال وسائل الإعلام بهذا الزيف، ليس سوى جزء من مكر تلك الحملة الخبيثة نفسه.

فالواجب أن نبطل هذا التلبيس في الخطاب العام في كل منابرنا، ونعيد الأمور إلى نصابها، ونظهر عدو الأمة الحقيقي، ونعرّي كيده كله، ونحضّ أمّتنا على جهاده، فهذا الشهر العظيم، شهر الإنتصار على حب الدنيا، وهوى النفوس، وشياطين الإنس و الجن، وعلى رأس شياطين الإنس قادة الصهيونية والصليبية العالمية، وأولياءهم.

نسأل الله - تعالى -أن يعيد لأمتنا روحها المنتصرة، وعزتها المنتظرة آمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت