وساهم ضغط مارسته المعارضة البحرينية الأسبوع الماضي في وقف برنامج"الرئيس"الذي كانت تبثه محطة"إم بي سي"، وهو نسخة عربية عن برنامج أمريكي. أما برنامج"على الهوا سوا"فقد أخفق القائمون عليه في الوصول إلى الهدف النهائي، وهو تزويج إحدى المشاركات بأحد المشاهدين، مما أدى إلى توقفه.
وكان"ستار أكاديمي"النسخة العربية لبرنامج فرنسي، هو الأكثر جدلا بين تلك البرامج، حيث اعتبر المراقبون أنه تجاوز كل الخطوط الاجتماعية التي لم يستطع برنامج آخر تجاوزها، مما دفع عددا من علماء الدين إلى إصدار فتاوى تحرم مشاهدته والمشاركة فيه عبر رسائل الهاتف.