فهرس الكتاب
3 -صرف نظر الرأي العام العالمي عما سيكون من مجازر في الفلوجة (التي لم ينتهي الأمريكان منها بعد) وفي النجف وكربلاء وغيرها من المدن العراقية ..
4 -إذلال الشعب العراقي الأبي وكسر كبريائه ، وقلما يأتي ذليل في الحرب بخير ، وهذا من الحرب النفسية ..
ولئن كان الرجل العراقي الأبيّ يأبى أن تخلع قلنسوته أو يكشف رأسه ، فكيف حين ينزع عنه لبسه لتكشف عورته وسوءته .!
5 -محاولة إستفزاز المجاهدين وجعلهم في موقف إندفاع عاطفي يغيب عنه الوعي والفكر السليم ، والعاطفة والإندفاع الغير منضبطين من أعظم الأخطار على المحارب ..
6 -إذلال الأمة الإسلامية لنفس السبب السابق ، مع الأخذ في عين الإعتبار البعد الصليبي اليهودي الحاقد على الإسلام والمسلمين ..
7 -تخويف الشعب العراقي والمجاهدين من مغبّة الجهاد ببيان المآل ، وتخويف من خلفهم من المجاهدين الأنصار وثنيهم عن القدوم إلى العراق ..
8 -ونقطة في غاية الأهمية: تحضير العالم نفسيّاً لأمور قادمة ربما تكون أعظم من هذه الصور ، فهذه ما هي إلا بداية لما هو آت ، ونأخذ هذا من تصريحات وبيانات الإدارة الأمريكية في بداية الحرب المعلنة على الإسلام: فقد صرّحت بتصريحات خارجة عن كل ما هو مُعلن ومعروف عن الأمة الأمريكية لتهيء الرأي العام العالمي لما هو آت من الحروب والدمار ..
9 -صرف نظر الرأي العام العالمي (والأمريكي خاصة) عن الهزيمة الشنيعة التي مُنيت بها القوات الأمريكية في الفلوجة على أيدي مجموعة بسيطة من المجاهدين المسلحين تسليحاً خفيفاً ..
10 -إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعة بوش المتردية في الأوساط الأمريكية ، ومن ظن أن هذه الصور تهبط من شعبية بوش فهو من أجهل الناس بطبيعة الشعب الأمريكي المنحرف ، فها هو كلنتون ارتفعت شعبيته بعد إقراره بالزنى أمام شاشات التلفاز ، وها هو الرئيس الأمريكي الهالك"كينيدي"ترتفع شعبيته بعد أن أعلن عن علاقته بالممثلة الساقطة (مارلين مونرو) ، فكل ما تسمعون من استياء للشعب الأمريكي لهذه الصور إنما هو للإستهلاك الخارجي فقط ، فأغلبية هذا الشعب المنحرف يفرح لمثل هذا ..
11 -الترفيه عن الجنود الأمريكان الذين وصلت معنوياتهم إلى درجة لا يمكن معهم الإستمرار في المعركة ، فكانت هذه الصور بمثابة دعم معنوي لهؤلاء الجنود المنحرفين ..
12 -امتصاص الغضب العالمي إثر اغتيال الإمامين: ( أحمد ياسين ) و ( عبد العزيز الرنتيسي ) وفي ذلك إإتاحة الفرصة للشارون اليهودي بالتمتع بهذا الانتصار من غير مضايقة الإدانة والغضب العالمي الذي ربما يعطّل في خطط الاغتيالات القادمة !!
لقد أدرك أعداء الإسلام والملّة أثر هذه الحملات الإعلامية في تغيير نتائج الحرب من الهزيمة إلى الإنتصار أو على أقل تقدير تحييد الهزيمة في الجانب الذي يخفف عنهم الهزيمة الحقيقية !!
لا زالت أمريكا حتى اليوم تنقل المعركة إلى حيث المكان الذي تريد مستخدمة في ذلك كل إمكاناتها ..
بالأمس كانت المعركة في أفغانستان ثم في الصومال ثم في الأقاليم الإسلامية الأوربية ثم العراق وغدا في سوريا فأيران فـ ...!!!
وهي خطة صليبية صهيونية ماكرة في اللعب بأوراق الحرب في ظل استغفال المسلمين وبعدهم وغفلتهم عن المواجهة التي تكون في مستوى الحدث . . .
ليست المواجهة التي يصفها بعض زعماء العرب على هامش القمة العربية بقوله: نحن لا نريد المواجهة والقتال . . إنما نريد أن نخرج بالإجماع على إدانات ..!!
* لكن .. . لماذا أسرى أبو غريب ؟!
لماذا اختير معتقل أبو غريب ليكون مسرحاً للحدث ، ولم تكن معتقلات - جوانتناموا - هي مسرحية الحدث ؟!
يبدو لي أن هذا الاختيار إنما وقع ضمن تهيئة نفسية سابقة للعالم . .
أسرى جوانتناموا في نظر العالم أنهم أسرى إرهاب وإفساد في الأرض !!
هكذا صوّرهم الإعلام الصليبي الصهيوني ! !
أمّأ أسرى سجن أبو غريب فهم خليط بين معتقلين لأسباب جنائية ، أمنية ، حربية . .
فعرض صورهم أشد تأثيراً في نفوس الشعوب - تعاطفا معهم - الأمر الذي يهيء للحكومة الأمريكية استعادة توازنها من خلال استغلال هذاالتعاطف - العالمي - بعمل مسرحيات محاكمات ونحوها بقصد تحسين سمعة البيت الأبيض الذي ساءت سمعته !!
-ثم إن العراقيين هم المقصودين بالدرجة الأولى بهذه الصور ، إذ الهدف هو الترويع والإضعاف والتخويف لهم من المقاومة والاستمرار فيها .
-تم عرض صور لأسرى - جوانتناموا - من ذي قبل تبين انتهاك حقوق الأسرى ، لكنها قوبلت ببرود إعلامي عالمي مقصود .
وللأهداف التي أشير إليها سابقاً ، كان اختيار سجن أبو غريب هو الأنسب في صناعته كحدث يغيّر في النتائج الحقيقية !!!
ثالثاً: الموقف والمواجهة .
وهذه الخطوة الأهم في قراءة هذاالحدث . .
كيف نتعامل مع هذه الصور ونحوها ؟
* واجب الأفراد .
1 -ينبغي أن لا ننشر هذه الصور وأن نحافظ على عورة إخواننا وأخواتنا وأن نستر عليهم ، وينبغي للمسؤولين عن المنتديات والمواقع أن لا يسمحوا بنشر هذه الصور وأن يبينوا للمسلمين حرمة نشرها"ومن ستر مسلماً ، ستره الله في الدنيا والآخرة"..