فهرس الكتاب
يقول المفكر الإسلامي د. محمد الأحمري حول تنامي"ثقافة المقاطعة": [ في وقت الحرب الأمريكية الأخيرة 1424 هـ 23 م كُتب مقال بعنوان:"وداعاً كوكا كولا مرحباً مكة كولا"أشار فيها لعدد من القضايا المتعلقة بالمقاطعة وأثرها؛ فبمقدار ما تربح أمريكا حروباً سريعة في الميدان العسكري أو هكذا يبدو فإنها تخسر وبسرعة في مجال التبادل التجاري، فهي تخسر في الأسواق الإسلامية، وهناك هجرلشركاتها ولأسمائها التجارية المعروفة.] بل وصل الأمر إلى أن [شركات الدعاية التي تروج للمنتجات الأمريكية طلبت من الشركات الأمريكية أن تخفف من ذكر أو عرض بلد المصدر، بل وتطلب أحيانا تغطيتها ... وفي الدول العربية أصبحت الشركات الأمريكية تخفي اسم البلد الأصلي لمنتجها وتذكر الوكيل المحلي] . (ملامح المستقبل - فصل من كوكا كولا إلى مكة كولا - صفحة 216 - 217)
2)إمكانية نجاح أي عمل شعبي مصدره ووقوده دين الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم ومبادئ وقيم الدين.
3)استغلال هذا الحدث لتنمية الوعي الحقيقي بحب الرسو صلى الله عليه وسلم وأن الحب الحقيقي يكمن في الإتباع التام لما جاء عن محمد رسول ا صلى الله عليه وسلم وليس فقط شعارات وترديدات.
أخيراً فإن كل مسلم يؤمن بالله عز وجل رباً وب صلى الله عليه وسلم نبياً وبالإسلام ديناً وشرعةً ومنهاجاً ينبغي أن يعلم أنه محارب في دينه وأن أمته السليبة يراد لها أن تموت وأن تذوي.
أخوتي الشباب إن الحرب أصبحت أكثر سفوراً والمؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير.
إن قوة المؤمن الروحية ينبغي تعزيزها بروح"اعمار الأرض"وأنها طريق ومزرعة للآخرة.
فمن المؤسف أن سياراتنا وملبوساتنا وأدواتنا الطبية بل وحتى أحذيتنا تُصنع لنا.
فمتى نتجاوز هذه المرحلة.
إن القرار بأيديكم فأنتم من يصنع المجد متى ما كانت لديكم الإرادة.
من كل قلبي أبعث هذا الدعاء: اللهم إني أحتسب عندك دفاعي عن نبيك رغبة في مرافقته في الجنة وشفاعته وأن أشرب من يده الشريفة كاساً هنيئاً لا أظما بعدها أبداً، اللهم فارحم تقصيري وضعفي و لاتحرمني أجر ما فعلته دفاعاً عن نبيك. وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين محب محمد الراغب في شفاعته يوم الدين
أبو عمر زاهر الشهري