خاتمة القول: كلنا ينبذ الإرهاب ويمقته، ولكن ينبغي أن تحرر المفاهيم والمصطلحات، وأن توضع النقاط على الحروف، ولا يكون الحرب على الإرهاب عباءة يتدثر بها الحاقدون على الإسلام -لا كثرهم الله -، أو ذريعة وسلماً للطعن في عقائدنا وديننا. فالله ناصر رسله وأوليائه وحزبه المؤمنين . وصلى الله وسلم و بارك على نبينا محمد وعلى آله وسلم ، والحمد لله رب العالمين .