فهرس الكتاب

الصفحة 27137 من 27364

لن أعلق بقولي إلا قولا واحدا إنها حرب مسيحية متصهينة وحرب صليبية حدودك ياإسرائيل من الفرات إلى النيل.. الاسلام يهان من قبل هؤلاء المجرمين المرتزقة الذي لاوطن لهم بالأصل ولادار .. إنهم لصوص وقطاع طرق كأمثال قوم لوط والله لن يتركهم الله على ماهم عليه بعد أن عاثوا فسادا في البلاد .. مايجب علينا فعله هو: ان نهيأ أنفسنا لمحاربة هؤلاء الأوغاد الذين يتطاولون على الاسلام في كل أنحاء العالم وذلك من خلال جمع شمل المسلمين وتوحيدهم .. ليس عن طريق حكامهم الذي لاحول لهم ولاقوة.. بل عن طريق علماء المسلمين في كل أنحاء العالم والدعوة إلى محاربة هؤلاء الصليبين بكل الوسائل الممكنة .. كفانا ياأخواني ذلا وعبودية .. هيا بنا نحاول أن نعيد للإسلام كرامته وعزته .. أما نرى إخواننا في العراق وفلسطين .. أمانسمع صرخات أطفالهم ونحيب نساءهم ؟ أم لم يعد لنا نخوة؟ أطفال تقتل وبيوت تهدم وأرواح تزهق ونحن نقف وقفة المتفرج الباك؟ لم؟ ستضرب سوريا والدول العربية ستعلن تنديدا ومن ثم سيضربون بلاد الحرمين ومصر وكل من قال لااله الا الله محمد رسول الله .. (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا إن من المجرمين منتقمين)

بلا شك أن أمتنا الاسلامية تعيش في هذه الايام تحت تآمر مركب فهو صليبي و صهيوني وشيوعي وعلماني ....إلخ فالله المستعان وعليه التكلان .. ولكن يجب على كل فرد من افراد هذه الامة ان يعمل مابوسعه لنصرتها والذود عن حماها فالكل مسؤؤل,ولندع الاتكالية وقول يكفي فلان او فلان....ومن وجهة نظري ياأحبه ان من اهم الامور التي يجب علينا اصلاحها هو الاعلام لانه عنصر متعدي التاثير ,فهو يؤثر على التربية وعلى التعليم

ايضا,,فكم من أفلام اثرت على اخلاق وسلوك من رآها, وكم من اخبار نقلت الينا بطريقة غير صحيحةوكم من مخالفات شرعية ارتكبت وكم وكم...فنصيحتي ان نبدا بالاعلام ونكسوه حلة اسلامية راشدة ذات رؤيةثاقبةو سديدة وبعدها باذن الله تتيسر لنا باقي الامور ومن ثم يعود لهذه الامة مجدها وسؤددهابعزعزيز او بذل ذليل عزا يعز الله به الاسلام واهله وذلا يذل الله به الكفر واهله .واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين...

المخطط الصهيوني الاسرائيلي الامريكي في المرحلة الحالية يعرف العدو على انه:

1-البعث،ويعتبرونه منتهي بعد سقوط حكومة الظالم صدام وهو من خدمهم وسهل لهم الدخول والتوغل في منطقة الاسلام والله يسلط الظالمين على بعض (يجب الا ننسى ما حصل لاخواننا في حلبجه وغيرها من المجازر التي قام بها الطاغية ولم يتذكر الصهاينة في الغرب انها جراءم حرب الا عندما حانت ساعة الصفر"الاحتلال".

2-الشيعة، والصهاينة يعتقدون ان الطريق للقضاء عليهم يأتي بقلب الحكم في ايران.

3-السنة، وهم يعتبرون ان اهل هذا المذهب يشكلون الخطر الحقيقي عليهم وان هزيمته غير ممكنة بالسلاح العسكري فقط ولهذا فمخططهم للقضاء علية يمتد عشرون سنه قابلة للزيادة ويرون ان ما يسمونه بالوهابيه في السعودية وبعض الجماعات في مصر يشكلون القلب النابض لهذا المذهب ولذلك تتركز الحملة على السعوديةبالدرجة الاولى ومن ثم مصر وهم يتهمون الحكومتان في السعودية ومصر بامور الهدف منها ليس مصلحة الشعوب بقدر ما تهدف الى ابتزازهما للمساهمة في الحرب على الاسلام والتنازل في موضوع الاحتلال الاسرائيلي. جيمس ويلسلي مستشارهم المعروق قدم هذا التعريف في جامعة بيركلي.

ما سيحصل هو التالي: فجأة سيتذكر العالم المجازر التي ارتكبها النظام السوري، وفجأة ستذكر الأخوة الخليجيون أن سوريا نظام بعثي لا يعرف لله طريقا، وفجأ سيتذكر مجلس الأمن أن سوريا لم تف بالزاماتهاتجاه السلام، وفجأة ستتذكر هيئة الطاقة الدولية أن سوريا لديها برنامج نووي، وستصبح جميع المداجن وزرائب تربية الحيوان في سوريا مكانا لتنمية الجمرة الخبيثة، وكل محطات تعبئة الغاز المنزلي تصبح أماكن قابلة للتحويل للعمل العسكري وتعبئة الأسلحة الكيمياوية، وستنبري دول الأقزام كالكويت والأردن لمنح اراضيها مؤاطئ قدم لجيوش الغرب لتحقيق السلام العالمي وازالة الطاغية، وسيخرج حسني مبارك ويقول"إحنا نصحنا الأسد بس هو ماردش، وسياتي أمير الامارات بمبادرة سلام، وستأتي اوربا بشروط غير منطقية وتطلب من سوريا تحقيقها، وسيخرج علماء الأمة بسلة من الأحاديث النبوية عن أن سقوط الشام بأيدي الصليبين خير للأمة لأن ذلك سيلحق به خروج المهدي المنتظر, وسيخرج مثقفون من تحت مزابل التاريخ لييخترعواأسس مرحلة ما بعد حرب سوريا، وستخرج تلفزيونات العالم العربي لتظهر الوضع السيء في سوريا متمنية أن تأتي أمريكا بأحسن منه، وسيبقى العرب يتفرجون!"

بسم الله الرحمن الرحيم:

لقد تكلمنا كثيرا و يبقى السؤال البديهي الذي يطرح نفسه اليوم هو ما هو الحل.

ولكي نجيب عن هذا السؤال, علينا أن نشخص المرض العضال الذي أصابنا اليوم. إن حال المسلمين اليوم عامتهم وعلمائهم وصلت إلى حد من الإنهيار لا سابق له..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت