فهرس الكتاب

الصفحة 27203 من 27364

اذا نظرنا الى ما يحكم عالمنا اليوم ليست هى الحكومات الغربية ولكنها الشركات والآلة الاعلامية الجبارة وشبكات الدعارة التى تعمل على استغلال النساء كمتاع وقائمة طويلة من المصالح المرتبطة بالاعمال التى حض الاسلام على مقاومتها ومحاربتها.

ان ما يحكم عالما اليوم هو شركات البترول وشركات السيارات وشبكات الاعلام الجبارة والالكترونيات والشركات صاحبة المنتجات الاستهلاكية والتى تعمل على اضعافنا لتستولى على مقدارتنا من ثروات كالبترول والمعادن وان تعيد تصديرها لنا في صورة منتجات نستهلكها نحن ايضا!!!

ان الحروب ما قامت الا لتقاسم مصالح بعينها او صراع على ثروات ومقدرات مملوكة لاخرين اما دفاعا عن حقوق او طمعا في ثروات مملوكة لاخريين.

ان المتابع للعالم سيجد حروب طاحنة بين الشركات وبعضها البعض حتى وان لم تكن ظاهرة لنا ادواتها ولكن نتائجها تستطيع ان تراها في أى بؤرة من العالم. ان الصراع لا يحتاج الى ايدولوجية لاشعاله لانه صراع مصالح. ولك ان تتابع اى من الدول الافريقية التى ليست مسلمة وترى حالها!!!اهى حرب على الاسلام ايضا؟؟؟ ام حرب للاستغلال واستنزاف الثروات واهدار لحقوق اخريين حتى ولو تشاركوا في العقيدة!!!! بمعنى اصح ليس شرطا للتقدم ان تكون صاحب عقيدة ام لا سواء كنت مسلما او مسيحيا او حتى بلا دين ولكنان وجد ما يفيدك في علاقتك بينك وبن ربك وبينك وبين الناس وهو الاسلام فلما العناد؟؟؟ لماذا لا نسعى الى اصلاح امورنا بايدينا واستغلال ثرواتنا لرخاء ورفاهية شعوبنا؟؟؟لماذا لا نعى حقيقة اسلامنا؟؟؟لماذا لا نعمل بما اتينا؟؟؟فعلا ان الاسلام في حد ذاته كنز ان وعيناه وامعنا التفكير فيه؟؟؟

ان من بيدهم مقاليد الحكم في بلادنا الاسلامية انما يحاربون نظام الاسلام سواء وضعوها تحت هذا المسمى او مسميات اخرى. انهم يستغلون الافراد ويبيحون المنكرات ويمهدون الطريق للغنى ان ياكل مال الفقير ،انهم يستبدون بالحكم ويعتبرون انفسهم طبقة اخرى فوق البشر!!! اليس هذا كله ما حاربه الاسلام ودعا الى نقضه؟؟؟؟ اليس التعليم المسموم القائم على الحفظ وعدم اعمال العقل ضد الاسلام؟؟ ان قيمة التفكر في كتاب الله للمسلمين"القرآن الكريم"يجعلك قادر على اعمال عقلك والتفكر بل هو محفز له؟؟؟ ان القوم اليوم يحاربون ما دعى اليه الاسلام من نظام. اليس اغتصاب المناصب بغير وجه حق والتحكم في السلع هو ما نهى الاسلام عنه!!!

الاسلام كل كامل متكامل لا يمكن فصله عن بعضه ، ان من يحكمون اليوم مسلمون اسما لا عملا سواء بتغافل او بنية وعلينا ان اردنا تغيير واقعنا ان نتمسك بالنظام الذى وضعه الاسلام لنا ونترك الحكم عليه للافراد وهم قادرون على اختيار الافضل

ولكن مفترض عليينا ايضا الا نركن الى الماضى فقط بل علينا ان نستخلص من القرآن ما يناسب حياة الناس اليوم ويسهل عليهم معيشتهم وان يعمل المتخصصون في الدين القادرون على غبر اسراره في استخراج المنهج والنظام المناسب لكل عصر ليعين الناس على قضاء حوائجهم.

مواطن مصرى ،،،،،،،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت