فهرس الكتاب

الصفحة 3222 من 27364

د - شن الهجوم على العقيدة وحملتها في كل مناسبة وصارت مقالاتهم متخصصة في هذه الجوانب ولا تكاد تقرأ مقالة لواحد من هؤلاء أو تسمع له مقابلة أو مشاركة في ندوة إلا ولبّها وموضوعها الرئيس الهجوم على الثوابت والاستهزاء بالدين وبأهله والرفع من شأن كل صاحب بدعة وضلالة وفكر منحرف.

هـ - التعاون والتفاعل من العلمانيين في هذه المجالات فكل منهم يمدح الآخر ويرفع من شأنه تشابهت قلوبهم.

2 -ومن المظاهر المؤلمة - في المدة الأخيرة - وجود بعض من ينتسب إلى العلم أو من الشباب الذين نشؤوا على العقيدة الصحيحة - الذين مالوا أو تبنوا بعض مناهج أهل البدع.

مثل من مال إلى الصوفية وصار من دعاة هذا المذهب وهو يشعر أو لا يشعر.

ومثل من مال إلى المدرسة العصرانية وصار يقدم أفكاراً توافق أصولهم.

ومثل من مال إلى مذهب الأشاعرة وصار يدعو إلى مذهبهم ويغض من مذهب أهل السنة.

ويؤسفنا أن أهل البدع فرحوا بهذه الفئة وطاروا بها وبأقوالها في كل ناد، وصاروا يحتجون بهؤلاء على صحة مذاهبهم وبطلان مذهب وعقيدة أهل السنة.

ويا ليت هؤلاء - إن كانوا يفقهون ويريدون حقاً أن يدافعوا عن دينهم وعقيدتهم - يدركون مقدار جنايتهم على أمتهم وعلى عقيدة السلف والصف الإسلامي الذي فتحوا فيه ثغرات وثغرات، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت