ومن المتوقع أن المجتمعات الأكثر تطوراً يمكنها أن تتعامل بشكل أفضل مع مثل هذه المشكلات بحكم إمكانياتها وتطورها .. وتبقى المجتمعات النامية أكثر عرضة وتأثراً بالمشكلات العديدة التي تفرضها هذه الأمراض الجسمية والنفسية والاجتماعية .. مما يعزز الشعور بالضعف والعجز وعدم الأمان لدى الفرد والمجتمع.
كلمة أخيرة
لا يمكننا اتهام التطور العلمي والتقني بمخاطر العولمة ومساوئها .. والعلم وسيلة بيد الإنسان والمجتمع يمكن أن يستخدم في سعادة البشر .. كما يمكن أن يستخدم في غير صالحهم .. ولا بد من القول بأن العولمة تحمل في داخلها تناقضاتها وصراعاتها .. ولا بد من التعامل مع الواقع والظروف المعاصرة دون الهرب إلى الأمام أو إلى الخلف .. ويبدو أن هناك تحديات كبيرة وكذلك هناك مسؤوليات متنوعة يجب أن يحملها الفرد والمجتمع .. وهكذا الحياة.
المصدر:http://www.hayatnafs.com