فهرس الكتاب

الصفحة 3869 من 27364

من هنا، فلاشك أنه لا يكفي لهاتين الفئتين المهمتين من الكيانات الإسلامية أن تتواجد مؤسسات وكيانات دولية قليلة تعبر عنهما، مثل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أو مجمع الفقه الإسلامي الدولي، أو الاتحاد الإسلامي الدولي للعمل، فهما تحتاجان لمزيد من تلك المؤسسات والكيانات ذات الطبيعة الدولية. وفي هذا السياق فلا شيء يمنع من تشكيل دولية إسلامية تضم الأحزاب والجماعات السياسية الإسلامية من مختلف بلدان العالم، وتسير على غرار الدوليات الأخرى القائمة بالفعل اليوم مثل دولية الأحزاب الاشتراكية وغيرها، الأمر الذي يضيف بدون شك قوة أكبر لكل تلك الأحزاب والجماعات في بلدانها، وقوة أخرى لها مجتمعة على الصعيد العالمي. كذلك فمن الممكن تطبيق نفس الفكرة على مستوى الجمعيات الأهلية الإسلامية بمختلف أنواعها الاجتماعية والثقافية والخيرية، بحيث تتشكل اتحادات دولية تضمها معاً، مما يوفر لها القدرة على التنسيق من ناحية، وإبراز الوجود الإسلامي العالمي على ذلك الصعيد من ناحية أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت