فهرس الكتاب

الصفحة 3933 من 27364

وتحت نفس العنوان تطرقت الكاتبة الصحفية مها عبد الهادي إلى النظرة التقليدية التي ينظرها المجتمع الغربي إلى المرأة المسلمة على أنها ضحية للقهر والاستعباد، موضحة أن النظرة الآن بدأت تتحول إلى أن المرأة أصبحت أكثر مشاركة وفعالية في المجتمع الذي يخطط ويصون لها حقوقها، وأكدت على ضرورة أن تتعامل المجتمعات الإسلامية بمزيد من الإنسانية والعدالة مع المرأة مما يكفل لها حريتها وآدميتها، وهو ما أكد عليه القرآن الكريم، وطالبت بضرورة تطبيق النصوص القرآنية المتعلقة بشؤون المرأة بشكلها الصحيح، إضافة إلى دراسة الفقه وسياقاته الاجتماعية ومراجعة الآراء الفقهية والفتاوى التي تأثرت بالثقافة المحلية وغلبت عليها.

وأضافت أن الخمسة عشر عامًا الأخيرة شهدت صحوة إسلامية وجهدًا كثيرًا من قبل باحثات إسلاميات للنهوض بمشروع المرأة وإعادة قراءة الأصول واستعراض التراث، مؤكدة أن هناك محاولات للاجتهاد والتجديد بضوابط الإسلام.

كما تحدث في نفس الجلسة الكاتب نهاد الشيخ خليل مستعرضاً مفهوم الجندرة الذي يعني الدور الاجتماعي والسياسي لكل من المرأة والرجل، موضحاً أن هذا الرأي ليس ثابتاً وإنما يتغير بتغير أوضاع المجتمع، وتعتبر الثقافة هي العامل الأساسي في ترتيب الأدوار وليس الجنس.

وفي الختام أكدت أميرة هارون -عضوة المكتب السياسي لحزب الخلاص- في ورقة عملها المتعلقة بالخطاب النسوي الفلسطيني، على أهمية البعد المعرفي عند تناول الخطاب النسوي بالدراسة والتحليل، مشيرة إلى أن هذا الخطاب يقوم على جملة من المفاهيم، أهمها: المساواة، والنسوية، والحقوق، والجندرة.

وأشارت إلى أن المنهج الإسلامي ينظر للحقوق على أنها ضرورات وواجبات، ودعت إلى الاهتمام بالدراسة المعرفية الإسلامية، مؤكدة أن مثل هذه الدراسات هي المؤهلة لتقديم الحلول المناسبة للتحدي الحضاري ومنها قضية المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت