فهرس الكتاب

الصفحة 3939 من 27364

كما تدخل الأستاذ عبد العزيز رباح رئيس مصلحة الإعلاميات في محور أبعاد استهلاك صورة المرأة في الإنترنت مستعرضًا أول الأمر التعريف بهذه الشبكة وبدورها في إنتاج المعلومات، وكيف أنها أحدثت عولمة تكنولوجية، حيث بات التحكم ببرامج المعلومات يتيح بالضرورة التحكم في استغلال صور الأشخاص بما فيها صورة المرأة باعتبارها عنصرًا مثيرًا وجذابًا للعري، كما أكد أن مُسْتَغِلِّي الإنترنت كمساهمات المرأة بمركز الفضاء وبالميادين العلمية الخاصة بها، وكذلك العيادة الطبية الخاصة بالنساء، وهذه كلها أمور إيجابية. لكن الربورتاج أوضح أيضًا المواقع السلبية التي تستغل جسد المرأة أبشع استغلال، فأبرز المواقع التي يستعملها الرجال في تنافسهم لاجتذاب النساء، إضافة إلى المواقع التي تَشِي صورة المرأة، سواء تعلق الأمر بتبيان معروضات الموضة أو بمنتجات التجميل، أو بالإشهار لوسائل منع الحمل.

المرأة في السينما والمسرح

وتناول بعد ذلك الكلمة السينمائي حميد باسكيت في محور واقع المرأة في السينما المغربية؛ حيث قدم قراءة لواقع المرأة بها وبدلالات بعض الأسماء ( بامو ) و ( حادة ) و ( ووشمة ) ، معتبرًا من جهته أن السينما الوطنية قد لامست قضايا المرأة.

واعتبر محمد أزهر - مهتم ومسرحي - أن فنون المشاهدة التي تناولت مواضيع المرأة في فترة الاستعمار وبعده، كانت تحمل قضايا مواجهة المستعمر، واليوم أصبحت المرأة تستغل صورها في السينما؛ لاستجذاب الجيوب واستمالة المشاهدين.

وأبرز الربورتاج المقدم في هذه الصدد جوانب استغلال صورة المرأة في بعض عناوين الأفلام المغربية كفيلم"حب في الدار البيضاء"، و"البحث عن زوج امرأتي"، إضافة إلى الملصقات الإشهارية الخاصة بمثل هذه الأفلام، حيث اعتبر الربورتاج أن اقتحام جسد المرأة المتخيل بات مباحًا، انطلاقًا من الملصق إلى اللقطات التي تحيل على الجسد، كما أشار إلى تصوير المرأة في حالة الجدبة مثلاً، وهي حالة تَنُمُّ عن البؤس والضعف، وترتبط عَنوة بشخصية المرأة.

وفي نهاية اليوم الدراسي تَمَّ تكريم المرأة الإعلامية الجادة في شخص السيدة إكرام بناني الرطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت