ومن هذه التجمعات مهرجان لشبونة العالمي، ومهرجان شاطيء كوستا دا كابريا العالمي في البرتغال، حيث تقام الحفلات الغنائية والراقصة التي تقدمها فرق من 123 دولة، ويحدث خلال العروض ما تمجه النفوس السليمة، ولا ترضى به العقول السوية.
وهناك عشرات المهرجانات العالمية في الولايات المتحدة، وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا.. وغيرها.
وكل ذلك بحجة إزالة الحواجر وإذابة الفوارق، ولكن الحقيقة تكمن في أنهم يخططون لإزالة العقبات أمامهم للهيمنة على دولنا، وقسرها على التبعية للغرب في كل مفاسده، ليسهل بعد ذلك تحقيق مبدأ النظام العالمي الموحد الذي سيهيمن عليه اليهود.
إضافة إلى ذلك فإن هذه المهرجانات تحدث في الوقت الذي يقيم فيه الكيان الصهيوني وحلفاؤه استعراضات ومناورات عسكرية ضخمة في جبهات شتى، ليختبر قوته وإمكانيات الزحف لديه، ويجرب الأسلحة الحديثة المتطورة استعداداً لمراحل جديدة، وخطوات مقبلة لإحكام السيطرة على المنطقة.
الفهرس العام
الباب الثالث ... 2
العولمة ... 2