وقام «القاديانيون» الجدد بإلغاء المدارس الدينية في بعض البلاد الإسلامية كاليمن وباكستان، وحل الجماعات الإسلامية وإلقاء القبض علي قادتها، والآلاف من أعضائها. وتجفيف المنابع - بأمر من أمريكا سيدة العالم - قائم علي قدم وساق باسم القضاء علي الإرهاب من جذوره، ومن مظاهره القائمة والمنتظرة: تعديل المناهج والمقررات التعليمية بإلغاء آيات الجهاد، والآيات التي تكشف مخازي اليهود وآثامهم وجرائمهم في حق الأنبياء والشعوب.
وكذلك إلغاء مواقف النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود: بني قينقاع، وبني النضير، وبني قريظة، وخيبر، وكيف واجههم بحسم، وقضي عليهم، بعد أن خانوا، وغدروا وناصروا الكفار عليه، وحاولوا اغتياله، والقضاء علي الدولة الإسلامية الناشئة.
وكذلك إبعاد خطباء المساجد غير «المستأنسين» ، وتوحيد خطبة الجمعة.. إلخ.
هذه هي بعض مظاهر «القاديانية الجديدة» ، وما أشبه الليلة بالبارحة.