فهرس الكتاب

الصفحة 5003 من 27364

رغم التحري الواسع في شأن ما تطرحه الجريدة من قضايا مع الاستعانة بالجهات القانونية إلا أنها لم تسلم من المواجهات مع الجهات العلمانية حتى وصل عدد القضايا التي رفعت ضدها في المحاكم إلى 1000 قضية منها ما خرجت منها بالبراءة ومنها ما حكم عليها بالغرامات المالية...

تعتمد الجريدة على نفسها في تغطية مصاريفها سواء من المبيعات أو الإعلانات رغم محدوديتها وامتناع أغنياء المسلمين عن الإعلان فيها (مجموعة أوكلر) خوفًا من متابعات الدولة بدعوى دعم هذه الجريدة الإسلامية.

أغلب مواد الجريدة معالجات محلية لقضايا ذات ارتباط بالجانب الإسلامي (الحجاب مثلاً) فضلاً عن متابعات سياسية دولية مع اهتمام بالشأن الإسلامي لها، تقل المواد الترفيهية وتكاد تقتصر على صفحة رياضية ذات جذب إعلاني وعدد صفحات الجريدة 20 منها 4 ملونة.

2 ـ قناة 7:

ثاني أوسع قناة إسلامية فضائية انتشارًا، تأسست عام 1994، لسان حال حزب الفضيلة (الرفاه سابقًا) تتميز بالاعتدال والموضوعية.

تركز على الأخبار والتحليلات والمقابلات السياسية، وتعطي هامشًا للمناورة مع الجهات المعادية وطرحها السياسي والفكري قوي وفعال وتستضيف الكثير من الشخصيات سواء الإسلامية أو أحيانًا العلمانية أو رموز الدولة لإحراجهم ولها قبول واسع لدى المثقفين بشكل خاص، ونشرتها الإخبارية الرئيسية اليومية قوية جدًا.

أهداف القناة تنحصر في تقديم خدمات إعلامية عامة تخلو من الابتذال والانحلال والتشويه للفكرة الإسلامية.

تقدم مجموعة من المواد الإعلامية العادية من مسلسلات وأفلام رياضية ومنوعات تخلو من المفاسد كما تستفيد أحيانًا من الإنتاج الإيراني.

هناك القليل من البرامج التربوية والاجتماعية الهادفة وتقدم القرآن وبعض البرامج الفقهية.

تحاول أن تعطي الفرصة للمجتمع التركي للإطلاع على مواد إعلامية محافظة بعيدة عن قنوات التفسخ والانحلال الأخرى والقناة ليست إسلامية بالمعنى الحرفي الخاص، لأن النظام العلماني مشهرًا سيفه تجاه أي توجه إسلامي قوي وبارز خصوصًا الإعلامي منه.

والقناة تلتزم بضوابط الهيئة العليا للإذاعة والتلفيزيون والتي تشرف على البث وهي مكونة من أعضاء من الحكومة والبرلمان وبعض الإعلاميين والمختصين وغالبيتها من العلمانيين وهي تقوم بمراقبة البث بما لا يصادم دستور البلاد (العلماني) ويراعي حاجات المجتمع (بزعمهم) كالرياضة والموسيقى والأفلام وغيرها وهي تؤكد متابعتها للقنوات الإسلامية، وتقوم بمحاسبتها بناء على المعطيات العلمانية.

كذلك تعالج بعض قضايا الناس اليومية واهتماماتهم الآنية لكنها تفتقد الكثير من البرامج التربوية الهامة. هذا الضعف في التوجه الإسلامي يعزي إلى أمرين:

الأول: الرقابة والمتابعة الرسمية ومحاولة عدم التصادم مع النظام العلماني المسيطر [أغلقت إحدى القنوات التلفزيونية لمدة شهر لأنها شرحت حديث دخول المرأة النار بسبب ترك الحجاب] .

الثاني: طبيعة حزب الفضيلة (الرفاه سابقًا) وتكوينه المنهجي واعتماده التوجه السياسي في الغالب وضعف الجانب التربوي لديهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت