كذلك رجل الدين في الفهم الكنسي له صلاحية الحديث باسم الأب، باسم الله، ولا يستطيع أي شخص أن يدخل في سلك رجال الدين إلا عن طريق الأكلريوس الكنسي، أو ما شابه تبعًا لكل كنيسة.
في الإسلام لا يوجد مثل هذا الأمر، بل إن كل من درس دراسة منهاجية يعتد به كعالم من علماء المسلمين، ولا يحق لأحدهم أن يتكلم باسم الله، بل الكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا المصطفى صاحب هذا المقام، كما كان يقول الإمام مالك عليه رحمة الله.
وكما ترون إن فتح باب المصطلحات غير المنضبطة لا يمكن إغلاقه، وترديده سوف يمنحه مع الزمن صفة الوجود والحياة:
إسلام المناسبات،
إسلام المشروعات السياسية،
الإسلام السياسي،
الإسلام الروسي
وهكذا دواليك!!
وأفكار"أصولية"، هذا المصطلح كذلك سيئ، فهو كنسيًا له معان الإسلام يعد بعيدًا عنها، حيث يعني عندهم الجمود على عصر الإقطاع قبل عصر النهضة والتنوير في أوروبا.
ولكنه محترم إسلاميًا حتى إن أحد أمراء الخليج رفض استخدامه في أحد مؤتمرات وزراء الداخلية العرب، ثم اختار الأمريكان مسمى"الإرهاب"بديلًا.