الجيش: ولن نزيد في شأن الجيش على هذه الكلمات من"براك"استمع إلى هذا الصوت التعيس من وسط وزارة الدفاع وهو يخاطب ضباطه:إن الحالة المتقدمة للعفونة وترهل القيم تقوض معنويات الجمهور الإسرائيلي، ويضيف"وليس سرًا أن قوات الاحتياط والتي تمثل ثلث القوات المقاتلة في انهيار تام" (24) وقول"يدعوت"الجيش يتعرض لموجة انتحارات منذ أربعة أشهر.
الشرطة (2500 ) هاربون
ولذلك طلبت الشرطة العسكرية بزيادة مخصصًا تهم (25) من أجل إنشاء سجن حربي"لا تحزن"ليس لاستقبال الفلسطينيين الذين خططوا لهجمات- بل لاستقبال المجندين الإسرائيليين الذين اختاروا غياهب السجون الإسرائيلية على جحيم غزة الذي لا يطاق.وقال (عوزي دايان) رئيس مجلس الأمن القومي للكيان الأربعاء 4-9-02: ( إن الاقتصاد الإسرائيلي لن يتمكن من توفير ميزانيات الأمن لمدة طويلة) وفقا لتقرير ل"شمدار سمويلمن يدعوت الصهيونية".
وللرياضة نصيب: ألغى اللاعب"الرماني"تاناس"عقدًا مع نادي"مكابي نتانيا"قائلاً: لقد انفجرت القنابل على بعد أمتار مني، وأنا أتناول الطعام فقررت التخلي عن عقد بقيمة 185مليون دولار سنوياً والعودة سالماً."
وهاجر الشباب:نبهت (معاريف) إلى ما دعت ظاهرة هجرة الشباب وذكرت أن 22% من الشباب ينوون الهجرة وذكرت ديل اشبيكل"الألمانية"أن 60 طالب هجرة تقدموا للسفارة الألمانية (26) وبلغ عدد المهاجرين من الكيان بالجملة مليون مهاجر وانخفضت نسبة المهاجرين إلى الكيان ب35% عام 2001 (27) وفي القدس - وهي المحك الحقيقي للصراع- هاجر 16 ألف يهودي بينما انتقل للسكن فيها وفي المناطق التابعة لها 10آلاف فلسطيني حسب أسبوعية (يروشلايم) الصهيونية /قدس برس/15-06-2002.
أزمات نفسية:قالت الجمعية الإسرائيلية لتقديم الاستشارات النفسية"عيران"إن عدد الموجهين إليها زاد بنسبة 12% سنة 2001 وأن 3900 من بينهم كانوا ينوون الانتحار (28) .
الرد:شاروني .عسكري وشعبي.
أسقطت الانتفاضة باراك وسواءً أسقطت شارون أو أخطأته فقد سحبت منه كل الأوراق ،وأيست شعبه من أي أمل فيه ، فاستنفد كافة الوسائل السياسية ،والدبلوماسية والعسكرية"الأمريكية والصهيونية"وبدا عاجزًا عن فعل أي شيء لا يهمه إلا الكرسي، مما اختصرته (هآرتس) بعنوان"فشل شارون هو العنوان البارز على كل المسارات"يذكر أن شارون جاء ليوقف الانتفاضة فرد عليه الشهيد (فؤاد إسماعيل الحوراني) ببرود أعصاب وأيقظه على معزوفة الانتفاضة تعزف في فندق لا يبعد عن مخدعه 50 مترًا مخلفًا عشرات القتلى والجرحى بعد أن بلغ الرسالة.
استراحة: قد يجد بعض الإسرائيليين وسائل خاصة بهم أيامًا ريثما يرحلوا:
فينقذ شارون بورصتهم بإقالة زعيم حزب شاس ليغير عناوين الصحف ويشغل المحتلين عن وطأة الاقتصاد كما اعترف به رئيس مكتبه ، وأمام المجندين أن يستريحوا في غياهب السجون،ويجنح بعضهم إلى المهدئات من لفح الحقائق المرة وقد بيع في ثلاثة أشهر150 ألف دواء مهدئ حسب معاريف الصهيونية. ولآخرين أن ينحدروا إلى وحل المخدرات وعددهم حسب معا ريف عدد الخميس 06-07-02 يبلغ 300 ألف متعاط .بينما لجأت فتيات وفتيان إلى الوشم تفاديًا للعنة العمليات الإستشهادية (29) ، حسب (يديعوت أحرنوت) 11-07-02 ويبدو أنهم لجأوا إلى الوشم لينقذهم من"بركة"العمليات الإستشهادية بعدما يئسوا من سياسة شارون التي فرغها ما أبان عنه الفلسطينيون من الصمود والتحدي، وما أسفر عنه ذلك من حالة الجيش والاقتصاد- من أي معنى.1-وكالة عيتيم الصهيونية للأنباء 04-08-2002.
2-طلال فخري /مجلة الجندي المسلم/10-11-1422هـ
3-أحد قادة حماس"حفل تأبين الشهيد محمود مرمش/الأخبار/islamonline.net"
4-معطيات رسمية للشرطة الصهيونية/وسام عفيفة/WWW.ALAS صلى الله عليه وسلم WS
5-الأخبار العاجلة/يدعوت أحرنوت/الموقع العربي بتاريخ:28-08-2002م
6-قسم الأخبار-bbca r abic.com
7-أشلومو أهرونتشي"المفتش العام لشرطة الكيان-08-08-2002م/ISLAMTODAY.NET"
8-المحطة الثانية في التلفزة العبرية بتاريخ الجمعة 11-05-2001م
9-تقرير رسمي للشرطة الصهيونية/قدس برس/البشير للأخبار
10-رئيس شرجا باروش"رئيس معهد التصدير بالكيان02-09-2002م"
11-تسفي ستيفاك رئيس شركة ميتاف الصهيونية /gihadonlineo r g
12-إدارة الإحصاء المركزية في الكيان /قدس برس/الجزيرة
13-تسفي ستيفاك رئيس شركة ميتاف الصهيونية /qassam.o r g
14-قسم الإشراف على العملة الأجنبية في المصرف المركزي في الكيان -نشرة بتاريخ الثلاثاء 82-08-2002*-وأيضا حسب أمنون أطاد /يدعوت أحرنوت الموقع العربي/اقتصاد
15-"ارييه مرزاحي نقلا عن رئيس المجلس الإداري للشركة صحيفة هآرتس"11-8-2002م
16-نشرة لرمكز الدراسات الإستراتيجية 10-08-2002/حسب gihadonlineo r g
17-نشرة لمركز الداسات الاستراتيجية 10-08-2002
18-المصدر السابق
19-معطيات نشرتها دائرة الإحصاء المركزية للكيان يوم الثلاثاء 20-08-2002
19*- أمنون أطاد/يدعوت أحرنوت
20-- مجلة البيان/مقالات ملف الانتفاضة/الموقع
21-الإذاعة العبرية صباح الأربعاء 28-08-2002م البشير للأخبار