أما بالنسبة إلى باكستان مثل: تركيا وآذربيجان، له مصلحة شخصية أكثر من اللازم مع إيران، حيث تغطي - إيران - أفغانستان، وكذا ميزان القوى الهندي الباكستاني، من بين أمور أخرى، تحول دون السماح لنفسها بأداء دور مساند لضربة إسرائيلية موجهة لإيران، وإن تسربت معلومات بسماح باكستان لقوات أمريكية خاصة بالتدرب في بيشاور استعدادًا لأي تدخل ضد إيران إلا أن هذا التدريبات ليست موجهة ضد إيران بالضرورة، فالاعتبارات الإستراتيجية تتغلب على حالة الشك المتبادل بين طهران وإسلام آباد.
يبقى أمام"خيار Osi r ik"مسارًا واحدًا، بأن تعبر الضربة الإسرائيلية المجال الجوي الأردني، وبعد ذلك العراق، قبل وصولها إلى إيران، ولكنه من غير المحتمل حدوثه في ظل حكومة عراقية ذات الغالبية الشيعية المهينة.
وعلى الرغم من خطابات معادية لإسرائيل في إيران اليوم؛ فإن الزعماء الإيرانيين وصناع السياسة عمومًا يعتبرون إسرائيل"خارج المنطقة"، بمعنى أنه لا تشكل مصدر قلق أمني قومي لإيران، وفي الحقيقة فإنه لا أحد في إيران يأخذ بجدية الدعاية الإسرائيلية حول تهديدات إيران لإسرائيل.
المصدر: http://www.alas صلى الله عليه وسلم ws/index.cfm?method=home.con&ContentId=6532