وهذه الدعوة في الحقيقة دعوة إلى حرية الفكر والتعبير عن الأفكار والعقائد التي تتناقض مع قيم وعقيدة الإسلام .
إن الموقعين على هذا البيان المهلك المدمر في الواقع لا يريدون بالبلاد ولا بالعباد خيرا ، وما هم إلا طلاب مصالح شخصية ، وبعضهم عرف في كتاباته بمهاجمة الإسلام والسخرية منه ، والدعوة إلى الأدب الإباحي الذي لايقيم للدين مقاما ولا للخلق اهتماما .
إن دوافع الموقعين على هذا البيان معروفة ليس من باب الظن والتخمين بل إن البيان يصرح بدوافعهم التي لم يستطيعوا هذه المرة مواراتها وإخفاءها ، وهي دوافع تدعو صراحة إلى العلمانية وتعدد المذاهب والعقائد وحرية الدعوة إلى كل ملة وعقيدة وإلى حرية مهاجمة الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاج حياة ، لأن الدعوة إلى مايضاد الإسلام دعوة إلى نبذ الإسلام ومهاجمة له .
هذا والله نسأل للجميع الهداية وأن يخذل من أراد الإسلام و العباد والبلاد بسوء.
علي التمني
أبها 10/8/1424