واتهم كينج حزب العمل المعارض، باتباع"تكتيكات قذرة"لكسب عاطفة الصينيين، وجعل ذلك أداة لكسب أصواتهم في الانتخابات المقبلة، وفي المقابل، فإن الملايويين المسلمين يواجهون منافسة مماثلة على أصواتهم بين حزب رئيس الوزراء الحاكم الذي يؤكد إسلامية دولته، وبين الحزب الإسلامي الذي يرى أن مجرد الإعلان غير كافٍ، ويدعو الجماهير إلى انتخابه لإعلان دولة إسلامية حقيقية في ماليزيا.=>