•عقد المجمع دورته التدريبية الثانية في سكرمنتو بولاية كاليفورنيا كذلك تحت عنوان"استثمار الأموال في الإسلام"، وقد حضرها ما يزيد على أربعين إماماً، وحاضر فيها من الإمارات رئيس المجمع فضيلة الأستاذ الدكتور حسين حامد حسان على مدى يومين متتاليين ولمدة تزيد على اثنتي عشرة ساعة بوساطة تقنية (الفيديو كونفرنس) ، كما حاضر فيها من الرياض كل من فضيلة الدكتور يوسف الشبيلي عضو المجمع، وفضيلة الدكتور سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية من خلال نفس التقنية، وحاضر فيها مباشرة كل من فضيلة الدكتور صلاح الصاوي، وفضيلة الدكتور معن القضاة، وفضيلة الشيخ وليد منيسي، وقد تبني المؤتمر الثالث للمجمع جل هذه التوصيات.
• ويرتب المجمع الآن لعقد دروة في فلوريدا وأخري في هيوستن في ديسمبر القادم -بإذن الله- وسوف يوجه الدعوة كما -هي العادة- إلى خمسين إماماً من مختلف المناطق.
•عقد المجمع أربع دورات فقهية معتمدة بالتعاون مع الجامعة الأمريكية المفتوحة: اثنتان منها في كاليفورنيا.
الأولى: حول فقه العلاقات الدولية في الإسلام.
والثانية: حول فقه الأسرة في الشريعة الإسلامية.
والثالثة: في هيوستن حول فقه الزكاة.
والرابعة: في ميرلاند حول فقه المواريث في الشريعة الإسلامية.
•عقد المجمع عشرات الندوات الدعوية والفقهية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وكان لها أطيب الأثر في ضبط مسار الفتوى، والرد على طرفي الغلو والتفريط.
ثانياً: على صعيد البحوث والدراسات
أ- البحوث والدراسات باللغة العربية
• طباعة عشرين إصداراً ضمن"سلسة إصدارات المجمع"باللغة العربية، وهي:
•الشروع في سلسلة"قرارات المجامع الفقهية"، وتجهيز إصدارين من هذه السلسلة باللغتين العربية والإنجليزية، وهما:
•القرارات المالية للمجامع الفقهية.
•القرارات الطبية للمجامع الفقهية.
إذ تم جمع معظم قرارات المجامع الفقهية المعتبرة عند مجموع الأمة، المتعلقة بهذين الأمرين وتصنيفها وترجمتها ووضعها في تصميم رفيع المستوى وتجهيزها للطباعة.
ب- البحوث والدراسات باللغة الإنجليزية
• طباعة إصدار واحد ضمن (AMJA Se r ies) باللغة الإنجليزية وهو: Banking and Inte r est )) .
• ترجمة كتاب الاستثمار الإسلامي صيغه وطرق تمويله، وهو حالياً تحت الطبع.
•ترجمة كل من القرارات المالية للمجامع الفقهية والقرارات الطبية للمجامع الفقهية.
• ترجمة الأسئلة المتعلقة بالمساجين وأجوبة المجمع عنها.
ثالثاً: على الصعيد الأكاديمي
أسهم المجمع في تأسيس ( أكاديمية الشريعة في أمريكا) وذلك بولاية فلوريدا وتابع استكمال بنائها الإداري والأكاديمي، وقد باشرت نشاطها الأكاديمي منذ مطلع فبراير 2005، وهي الآن في فصلها لدراسي الثاني والحمد لله.
وأكاديمية الشريعة مشروع تعليم واعد يشرف عليها نخبة من الأساتذة المتخصصين في علوم الشريعة، و تسعى إلى تقديم مقررات دراسية حرة ومعتمدة في قضايا الفقه والأصول، بالإضافة إلى برامج أكاديمية متكاملة تنتهي بتحصيل الطالب لدرجة جامعية في الشريعة بالتعاون مع المؤسسات التعليمية المحلية والعالمية.
وتتميز الدراسة في الأكاديمية بقيامها على المشافهة والتلقي المباشر، بصفته الوسيلة المثلى لتلقي العلم الشرعي بإجماع الأمة، وذلك من خلال:
•التعليم المباشر داخل قاعات المحاضرات من خلال أساتذة الأكاديمية الموجودين محلياً على الساحة الأمريكية.
•التعليم المباشر داخل قاعات المحاضرات من خلال تقنيات (الفيديو كونفرنسينج ) حيث تنقل المحاضرات صوتاً وصورة إلى الدارسين، ويستطيعون الحوار المباشر مع المحاضرين صوتاً وصورة كذلك بمستوى متميز من وضوح الصوت والصورة على النحو الذي يحدث في القنوات الفضائية، وذلك للاستفادة من الخبرات الأكاديمية المتميزة للأساتذة في مختلف بلدان العالم.
رابعاً: على الصعيد التقني: مشروع (علماء بلا حدود)
وهو برنامج واعد طموح يوظف التقنية المتقدمة في عالم الاتصالات ( الفيديو كونفرنس) لخدمة العلم الشرعي على أوسع مدى ممكن، ويتجاوز به الحدود الجغرافية والسياسية والإقليمية مع المحافظة على التواصل الحي والمتجدد بين المحاضر والمستمعين أينما كانوا! فهو تواصل حي مباشر يختزل الزمان والمكان ويوفر الجهود والنفقات مع المحافظة على كل أو جل مميزات التعليم المباشر الذي يجمع فيه الدارس والمدرس قاعة محاضرات واحدة، والدعوة المباشرة التي يجتمع فيها الدعاة والمدعوون في مكان واحد.
ومن مزايا هذا المشروع:
تدويل العلم الشرعي، ونقله إلى كل مكان تتوفر فيه هذه التجهيزات، وما أيسرها بالنسبة للمراكز الإسلامية في الغرب.
تيسير المحاضرات واللقاءات الدعوية العامة الأسبوعية والشهرية، إذ يقوم هذا الأسلوب بديلاً عن سفر المحاضرين، وما يتضمنه من تحمل نفقات وأعباء السفر مادية كانت أو غير مادية، بالإضافة إلى ما يعنيه ذلك من تيسير التواصل مع المحاضرين عبر العالم.
توثيق العلاقة بين المراكز الإسلامية المختلفة التي تتعاون فيما بينها على إقامة هذا المشروع.