إن هؤلاء الزعماء ينبغي أن يجتمعوا- رغم كل شيء- ليقولوا شيئا في قضية المصير، ولما كانت المعركة سوف تمتد- ربما إلي أكثر من عقد من الزمان- فإن عليهم أن يدعموا المقاومة من الداخل والخارج، وأن يغذوها بالسلاح، باعتبارها فصلا جديدا في ملحمة الأرض المقدسة، ولا ينبغي أن يقفوا متفرجين على العدو وهو يلتهم الأرض، وينهب الثروة، ويغتال الشعب العراقي باعتباره مقدمة لاغتيال الشعب العربي.
ويجب أن يصدر بيان عربي يرفض وجود هذه الحملات التبشيرية على أرض العراق، كما يجب أن تنشط حملات الدعوة الإسلامية التي يحاربها المحتلون.
ولعل من المبشرات أن ترد أخبار بدخول بعض أفراد القوات الأميركية في الإسلام، واقترانهم بزوجات عراقيات.
ترى هل تتكرر المعجزة التي شهدها التاريخ، حين جاء التتار غازين محاربين للإسلام، فتحولوا إلى مسلمين؟!!
ألا.. ما أشبه الليلة بالبارحة، ولكن التاريخ لا يعيد نفسه، بكل أسف..
ولن تجد لسنة الله تبديلا..