فهرس الكتاب

الصفحة 6454 من 27364

10-أكد البحث أن عدم الأخذ بالسنة دعوة إلحادية ، يريد أصحابها لنا الإعراض عن هدى النبوة ، ويسنون أنهم يتمسكون بتشريعات واهية ، لا أساس لها تقوم عليه ، ولو سلمنا لهم جدلاً أنه يجب إبطال السنة ، مع صحة نقلها بالإسناد المتصل ؛ الذي هو منّة عظيمة خص الله بها الأمة الإسلامية دون سائر الأمم ، لكان لزاماً علينا من باب أولى أن نبطل جميع التشريعات المتداولة في الدنيا مهما كان مصدرها سماوياً أو وضعياً لان من المسلَّم أن بالبقاء للأصح سنداً ، والأصدق رواية .

11-قرر البحث أن السنة ضرورة دينية ، وأن كثيراً من المسائل المعلومة من الدين بالضرورة ، والتي أجمع عليها الفقهاء ؛ متوقفة على حجيتها .

12-إن الأدلة الشرعية جميعها متوافقة متآلفة متلائمة ، لا اختلاف ، ولا تنافر ، ولا تضارب بينها .

13-إن دعوى وجود عقليات مخالفة للشرع ، لا حقيقة لها عند الاعتبار الصحيح ، بل هي أوهام وخيالات ، وشبه عارية عن الصواب ، إضافة إلى أنه لا ضابط عند من يرد النصوص بالقرآن والعقل يفرق به بين ما يرد ، وما لا يرد.

14-رد النصوص عقلاً أو جد أثراً بالغاً في زعزعة كثير من العقائد ، وعدم احترام نصوص الوحي الاحترام اللائق ، والتهوين من شأنها .

15-أن جميع ما يتناقله الشيعة الرافضة ، وأهل البدع في كتبهم من المطاعن العامة والخاصة في أصحاب رسول ا صلى الله عليه وسلم ، لا يعرج عليها ولا كرامة ، فهي أباطيل وأكاذيب مفتراة إذ دأب الرافضة ، وأهل البدعة رواية الأباطيل ، ورد ما صح عن السنة المطهرة ، والتاريخ.

16-وجدت من خلال صحبتي لبعض خصوم السنة ، أنهم جميعاً من أصحاب الترف والكبر ، الذين لزموا البيوت ، ولم يطلبوا العلم من مظانه ، ومن أهله ، فهم كما تنبأ بهم المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله"لا ألفينَّ أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا ندري ، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت