فهرس الكتاب

الصفحة 6526 من 27364

2-إشاعة الفهم الكهنوتي الخاطئ للإسلام، واعتباره كأي دين محرف آخر لا يصح أن يبارح دور العبادة، وهذا جهل بالإسلام وآفاقه الحياتية المختلفة التي اكتشفها غير المسلمين فأسلموا، وفاقد الشيء لا يعطيه.

3-العقليات المستمرئة للباطل التي يمكن أن تتحالف مع الشيطان، وأن تتصالح مع أعدى أعداء الإسلام، لكنها تأخذها العزة بالإثم عن الرجوع إلى الحق والاعتراف بحاكمية الإسلام.

4-نفاقهم لكثير من الحكام، ومسايرتهم في كل ما يدعون إليه، ولاسيما ما من شأنه علمنة المجتمعات، وحثهم على مضايقة التيار الإسلامي وإظهاره بأنه العدو الوحيد للحاكم، ليكسبوا من تهميشه وجودهم في الساحة وبخاصة في وسائل الإعلام، حيث يدعون ليل نهار إلى أن العلمانية هي الحل!!

5-النهج الميكيافيلي الذي يعني أن «الغاية تبرر الوسيلة» ، فقد كانوا ماركسيين يقفون صفاً واحداً ضد الإسلام، وحينما سقطت أيدلوجيتهم صاروا يهادنون الإسلام، ولكن بفهم جديد يدعونه «التنوير» ، وهو للتزوير أقرب، وفي مكان آخر من هذا العدد مزيد من الفضح للعلمانيين ولطرائقهم الجديدة.

إن البقاء للأصلح مهما طالت الأيام ومهما أرجف المرجفون، ومما يثبت ذلك ترنح التجربة العلمانية في الغرب، والأعجب أن القوم عندنا يقيمون لها الاحتفالات خداعاً وتزويراً وغشاً للأمة جمعاء، إن كل باطل لا يدوم والحق الذي لا شك فيه أن «إن المستقبل للإسلام» رغم كل المعوقات.

وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قال: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله في هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل به الكفر» .

(( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت