وأن المنطقة مرشحة لأن تقبل على انفجار كبير، في سلسلة من الاضطرابات التي لا يعد ما حدث قبلها شيء من هولها، غير أن ذلك سيعقب بحول الله وقوته، انقلاب السحر على سحرة النجف وواشنطن وتل أبيب، وأن تخيب آمالهم، وترتد عليهم مكائدهم، ويتحول تدبيرهم تدميرا عليهم.
وعلى المؤمنين أن يعتصموا بالله - تعالى - وأن يُعدّوا العدّة، لأسوء الاحتمالات، ويستعينوا بالله، فهو مولاهم نعم المولى ونعم النصير.