فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 27364

مما لا شك فيه أن خلف الإتفاق أيادٍ أجنبية كثيرة تعمل لطمس هوية الأمة وفرض الرؤى العلمانية والمفاهيم الغربية, ومن المخجل والمبكي في آنً واحد أن يرمينا الأعداء عن قوسٍ واحدة ونحن نعلم ذلك ثم لا نتحرك لنتوحد ونرميمهم عن قوسٍ واحدة، وربنا يقول: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إن لا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) .

والخلاصة أن الإتفاق الإطاري للترتيبات الأمنية والذي وقع في نيفاشا يوم 25/9 الماضي بين الحكومة السودانية وحركة التمرد يفتح آفاقًا من التحديات وأبوابًا من المخاطر والمحاذير تستدعي من الحركة الإسلامية في السودان أن ترتفع إلى مستوى المسؤولية لتواجه التحدي، وفي اللحظات التاريخية الحاسمة تظهر معادن الرجال.. والجماعات.

(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) ، (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت