وقد يأتي اليوم الذي تتحدث فيه تلك الأقنية عن زيارات متكررة إلى"القدس"تحت سمع الكاميرات وبصرها.. ولم لا؟ فنحن في عصر التحوّلات والمفاجآت, وإذا لم يحدث هذا اعتباراً بما جرى في مصر فلتكن اللقاءات المكوكية المتخصصة هي البديل الأجدى لاندماج"إسرائيل"في الشرق الأوسط الكبير!
في النهاية لست متشائماً لأنني أعرف أن الطب نجح في زراعة الكبد والكلية و... و...، ولكنني لا أعرف حتى الآن أن الطب نجح في زراعة"رأس".
إن أقسى هزيمة تحيق بنا أن نصل إلى شفير اليأس؛ فليكن لنا معتصم بإيماننا بالله ووعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الدائرة على الظالمين المعتدين، ولو فسح لهم في الوقت, والله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته,"وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ" [هود:102] .
ملاحظة: كتب هذا المقال في نهاية شهر رجب الفرد 29/7/ 1425هـ