فهرس الكتاب

الصفحة 8253 من 27364

وتوصل موقع"خبر نت"على الإنترنت إلى وثائق تكذب الذين ينكرون حقيقة شراء الأجانب للأراضي التركية. وطبقا للخبر الذي نشره الموقع التركي، فقد قال بأنه أرسل موفداً صحفياً له إلى مدينة"كارس" (شرق تركيا) ليتحرى عن صحة الأخبار التي سبق وأن نشرتها الصحف تحت عنوان"اللعبة الأمريكية الإسرائيلية البشعة على كارس.."فقال بأن موفده التقى هناك بأورهان أزكايا نائب المدير العام السابق لدائرة التمليك في كارس الذي زوده بلائحة عن الشخصيات التي اشترت أراضي في هذه المدينة مع الإشارة منه إلى أن عملية الشراء تفجّرت بقوة خصوصاً بعد القانون الذي استصدرته الحكومة التركية، وأعطت فيه الأجانب حق تملك الأراضي في تركيا. وأورد الموقع بالتدريج أسماء الدول التي اشترت أراضي في عموم تركيا:

-من إسرائيل: 38 ألف و405 أشخاص، ويملكون أراضي مساحتها 114 ألف و780 هكتاراً.

-من أمريكا: 31 ألفاً و267 شخصاً، ويملكون أراضي مساحتها 74 ألفاً و523 هكتاراً.

-من فرنسا: 16 ألفاً و451 شخصاً، ويملكون أراضي مساحتها 473 ألف هكتار.

-من اليونان: 14 ألفاً و449 شخصاً ويملكون أراضي مساحتها أربعة آلاف و615 هكتاراً.

-من سوريا: 12 ألفاً و481 شخصاً ويملكون أراضي مساحتها 253 ألفاً و440 هكتاراً.

-من ألمانيا: 11 ألفاً و985 شخصاً ويملكون أراضي مساحتها ستة آلاف و770 هكتاراً.

-من أستراليا: تسعة آلاف و761 شخصاً ويملكون أراضي مساحتها تسعة آلاف و600 هكتار.

-من هولندا: سبعة آلاف و90 شخصاً ويملكون أراضي مساحتها ستة آلاف و870 هكتاراً.

-من بريطانيا: 5577 شخصاً ويملكون أراضي مساحتها ألفان و805 هكتارات.

-وبالنسبة لأزكايا فإن هذه الأرقام التي أعلن عنها رسمياً منذ عام 2001 تبقى نسبية مقارنة بالعامين الماضيين اللذين حمي الوطيس فيهما لشراء الأراضي بالضعف. وطبقاً للمعلومات التي حصل عليها الموقع، فإن مشروع غاب من أكثر المناطق التي تستحوذ على اهتمام الأجانب وخصوصاً اليهود عن بقية المدن التركية الأخرى بنسبة 15.4 بالمئة.

إسرائيل وسيناريوهات المؤامرة

إسرائيل تضع السيناريوهات من خلف الكواليس، وتحيك المؤامرات ضد تركيا لكي تشغلها عن الخطط الجهنميّة الهادفة إلى التمركز في منطقة مشروع غاب أولاً، ومن بعدها جنوب شرق الأناضول امتداداً للوصول إلى إمبراطوريتها المزعومة… والأكيد في الخطة الإسرائيلية هي أنها بدأت من نهر النيل، ووصلت الآن إلى الفرات.. كما أن النقطة التي لا يمكن التغافل عنها هي أن إسرائيل داخل اللعبة الكرديّة فهي تصعد التوتر في شمال العراق لكي تشغل تركيا والعراق وسوريا بالمشكلة الكرديّة ليتسنى لها أن تسرح وتمرح في المنطقة دون رقيب أو حسيب يدعمها في ذلك الانحياز الأمريكي السافر، بل المشجع لأهدافها التوسعيّة في المنطقة على حساب المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت