وكانت مملكة البحرين قد استضافت يومي11 و12 نوفمبر الجاري الدورة الثانية من"منتدى المستقبل"الذي يبحث في المبادرة الأمريكية لإصلاح"الشرق الأوسط الكبير". وتستهدف هذه المبادرة التي أعلنتها الولايات المتحدة في خضم غزوها للعراق صياغة"شراكة بعيدة المدى مع قادة الإصلاح". و"تشجيع الديموقراطية ، وبناء مجتمع المعرفة وتوسيع الفرص الاقتصادية.."والتي سيتكفل صندوق المستقبل الذي خُصص له (100) مليون دولار لدعمها والتبشير بها.
ومن ثم فإن نجاح رايس في فرض الأجندة الأمريكية الشاملة على مستوى الدول التي زارتها ، يحمل الكثير من المخاطر المستقبلية على قضايانا العربية والإسلامية ، وخاصة في فلسطين والعراق ، وكذا فرض مبادرة"الإصلاح"الأمريكية ، والتي من بنودها غزو سوريا ومحاولة إخضاع إيران للشروط الصهيونية والأمريكية لنزع خططها الإستراتيجية نحو التسلح النووي، في الوقت الذي لا يجرؤ أحد على مناقشة البرنامج النووي الصهيوني، ولا حتى نفاياته النووية الملقاة في الأراضي الفلسطينية والعربية ، ولو من باب حماية البيئة فقط !!