إن الإدارة الأمريكية ستسعى إلى تطوير دفاعها من خلال الإستراتيجيات التالية:
-القدرة على الدفاع أولاً عن الأراضي الأمريكية.
-التأكد من وصول الولايات المتحدة إلى ساحات الحروب البعيدة.
-القدرة على الدفاع عن البني التحتية الأمريكية في الفضاء الخارجي.
-تجديد وتطوير القوات المسلحة الأمريكية؛ آخذين بأحدث الأساليب التكنولوجية والعلمية.
-تطوير الطريقة التي تُدار بها وزارة الدفاع؛ خاصة من ناحية الإدارة التمويلية، ومن ناحية التوظيف والإقالة.
-توفير عدة اختيارات عسكرية للرئيس الأمريكي، ليختار منها ما يشاء؛ وهو ما يثبط من إمكانيات الهجوم على الولايات المتحدة أو على الدول الصديقة.
-حرمان الأعداء من الحصول على أي أسلحة تفوق الأسلحة الأمريكية.
-تطوير القدرات الاستخباراتية لكي تتلاءم مع العدو الإرهابي الجديد.
-مزج الدفاع مع المخابرات مع تنفيذ القانون.
-الاعتماد على الدبلوماسية للتفاعل مع الدول الأخرى؛ فالدبلوماسيون الأمريكيون يشكلون الخط الأمامي للمفاوضات المعقدة، والحروب الأهلية، والأزمات الإنسانية.
بذل الجهد في توصيل ثقافة عامة عن"أمريكا"لتتعرف كل شعوب الأرض عليها. فالحرب الدائرة الآن هي حرب أفكار؛ ولا بد أن تكون الغلبة للولايات المتحدة..