لا أحد يشك في أن هدم واحد من الرموز المقدسة في الإسلام-حتى مع عدم الإضار بأي مدني-سيحول العالم الإسلامي إلى حالة من الجنون، والسعار المعادي للغرب، لكن هل يمكن التساهل مع عملية إبادة أخرى ضد الغرب؟؟
لندعُ جميعا أن تبقى الأماكن المقدسة، في خدمة المؤمنين المسالمين، الذين يعبدون الله فيها، لكن إذا تجرأ الجهاديون على ارتكاب مذبحة أخرى، ضد الغربيين، وضد رموز الحضارة الغربية، فلا بد من إقناعهم بشكل لا لبس فيه أنهم لن يجدوا أي قبلة يتجهون إليها، حينما يحنون ظهورهم، لعبادة إله الخراب الذي يعبدونه.
إننا لا نستطيع الانحناء والقبول، بإهانة ومذلة أخرى، ولا نستطيع القبول بخسارة كبرى في الأرواح، مثل الذي حدث، ولا نستطيع الاكتفاء بمجرد الصلوات والدعوات، أن تذهب عنا هذه المشكلة بعيدا، ولا نستطيع الاقتناع بأن حلها، سيكون بضربات تقليدية، على أهداف عسكرية، أو باللعبة الدبلوماسية المعتادة.
لا بد أن يتجه الغرب الآن إلى مكة، ويتعامل بشكل مباشر، مع التهديد الذي أرغَمَنَا رجال الجهاد الجبناء على مواجهته، ويتحدث إلى القتلة باللغة الوحيدة التي يفهمونها.
(( ترجمة حرفية عن مجلة"إسرائيل من الداخل"Is r ael Inside r ركن آراء
وهو المدير الناشر للمجلة
موقع المجلة: www.is r aelilnside صلى الله عليه وسلم com
أخي بارك الله فيك.
ما قلته حق.
وسوف لا يصل اليهود ولا غيرهم من أعداء الله إلى بيت الله في غير الوقت الذي حدده الله.
وقد دل بعض النصوص أن خراب البيت يكون في آخر الزمان وليس على يد اليهود، وإنما على يد غيرهم.
نسأل الله ألا نرى ذلك اليوم.
ومع ذلك يجب على المسلمين أن يعدوا القوة التي أمرهم الله بها لإرهاب أعدائه، حتى يكفوا عن عدوانهم، وإذا كانوا لا يستطيعون على الوصول إلى بيت الله الحرام، فقد وصلوا إلى المسجد الأقصى، وهم يطمعون في المزيد من بلدان المسلمين.
وإذا لم يقم جيلنا بإعداد هذه القوة لردع أعداء الله من اليهود والصليبيين المعاصرين، فسنة الله تقتضي أن يستبدل به غيره.
ويجب علينا أن ننقل المخاطر التي نراها من أعدائنا إلى أجيالنا القادمة.
ونسأل الله أن يغير من حالنا المزري إلى حال يرضاه ويعزنا به.
الفهرس العام
الباب الأول ... 1
عام ... 1