والمجمع يضم العديد من الورش، ويتم تدريب شباب وفتيات من كافة الأعمار على الأشغال اليدوية، هذا إلى جانب دور الحضانة والمدارس، وإنتاج تلك الجمعيات يتم بيعه للأجانب، وبالتنسيق مع السفارات وخاصة السفارة الأمريكية التي تساهم في إعداد معارض محلية ودولية لتلك المنتجات، وهي غالباً منتجات متواضعة، فهي تتمحور حول لعب الأطفال، وتدوير الورق، وعمل كروت ومشغولات ورقية وفنية، وكذلك تدوير البلاستيك والقماش وعمل سجاد وكليم.
وقد لاحظت وجود أطفال رضع مع الأمهات العاملات، وقد ذكرت لي إحداهن أنه مسموح لهن اصطحاب الأطفال الرضع حتى سن 3 شهور، ومنذ 6 شهور ينضمون لدور حضانة خاصة بهم نظير مبلغ زهيد وهو 2 جنيه في الشهر، هذا إلى جانب المدارس الداخلية أيضاً التي ترحب بكل أطفال المنطقة، إنها مؤسسات متكاملة تنطلق وتتشعب وتنتشر بين الطبقات الشعبية لتخلق عالماً جديداً ينتمي إلى الغرب، أو على أسوء الظروف يتخلي عن الإسلام وقيمه تحت ستار حماية البيئة، وهي في الحقيقة مؤسسات تنصيرية تعمل على رعايتها كنائس أوروبا وأمريكا، وتغدق عليها أموال طائلة.
http://www.islammemo.cالمصدر: