فهرس الكتاب

الصفحة 9294 من 27364

والعجب أن يصرح المسئولون في الكنيسة المصرية الأرثوذكسية الحاقدة الثائرة أن النشاط التنصيري في مصر بلد الأزهر والصحوة الإسلامية مُرضي للغاية. وأنهم موجودون حتى في الجزيرة العربية. !!

والعجب كل العجب من هذا البليد الذي يسمع سبَّ نبيه - صلى الله عليه وسلم ويرى الناس تكفر بربهم ولا يتحرك. !!

إرشادات للمشاركة:

ميدان التصدي الفكري للنصرانية المحرفة - أو حملات التنصير خصوصا - وكذا دعوة عوام النصارى الذين يبحثون عن الحق، هو من الطريق الذي شقه أحمد ديدات وتبعه عليه كثيرون في كل بقاع العالم، وهم متواجدون الآن في البالتوك بصفة أساسية، وعلى أرض الواقع، ولهم إصدارات مكتوبة ومسموعة، والملاحظ أنهم - وكذا شيخهم أحمد ديدات - رحمه الله - رحمة واسعة ليسوا بطلبة علم شرعيين، وربما كانت هذه هي الثغرة في فكر الرجل، وهم يحتاجون لطلبة العلم الشرعي للانضمام إليهم. فهل من مجيب؟

ومن يريد المشاركة... من يريد التعرف على شبهات النصارى والرد عليها، أو إيجاد طرح إيجابي مضاد لطرح النصارى، فعليه فقط أن يدخل للبالتوك يوما أو يومين وينصت إلى النصارى، أو يتكلم مع المسلمين المتمرسين في غرف البالتوك وهم يُعَرِّفوه.

-لا يُفهم من كلامي أبدا أنها دعوة للتوجه للمشاركة في غرف البالتوك، وإنما هي دعوة للتصدي للتنصير بدراسة شبهاتهم، ثم تكوين مادة علمية مضادة لهذه الشبهات وطرحها على عوام النصارى الذين يكذب عليهم الأحبار والرهبان, وكذا عوام المسلمين الذين يستهدفهم التنصير.

أرجو قراءة الثلاثة أسطر الأخيرة مرة ثانية. !!

-شيوخنا الأفاضل الذين من الله عليهم بانتشار خطبهم عن طريق الشريط معنيون بهذا الأمر أكثر من غيرهم, فمنبرهم عال وجمهورهم غفير ومن كل المستويات، والشريط طويل العمر واسع الانتشار.

ولا يحتج علينا أحد بضيق الوقت وكثرة الشواغل، فهل هناك أعظم من الذب عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!

ثم إنه تنزل النوازل - كالسيول والإعصار والعمليات (التفجيرية) - فينقطع لها جدول أعمال الشيوخ للتعقيب عليها، وسب نبينا وكفر أبناءنا وإخواننا والله إحدى الكُبر التي ينقطع لها القلب لا الوقت.

والمطلوب تحديدا هو:

عرض موجز لعقيدة النصرانية وكيف فسادها، وسرد شبهات النصارى والرد عليها.

وقد خالطنا التنصير ونزل بساحتنا فلم نجلس عن مواجهته؟!

ونريد من الأكادميين والمتخصصين حوارا بمستوى عال يخاطب علمائهم الدينيين ومنظريهم، ولا مانع من أن يأخذ الحوار صفة الالتفاف عليهم، أو أي صفة أخرى كتسكينهم وفتح دوامات فكرية لهم بإثارة الشبهات وطلب الرد عليها من أجل إشغالهم، فأولئك الملأ، ويجوز في حقهم مالا يجوز في حق غيرهم.

-في افتتاح المركز الإسلامي الذي قام به الشيخ الدكتور سفر الحوالي - حفظه الله - من كل سوء - وحضره الشيخ ابن باز, والشيخ ابن عثيمين، اقترح الشيخ سفر ترجمة (الجواب الصحيح على من بدل دين المسيح) لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -، وقد توقف العمل أو تأخر، واقترح الشيخ ابن عثيمين في مؤتمر الافتتاح، أن تفرد - من الكتاب - رسائل صغيرة - مطويات - في المواضيع ذات الشأن. فلم لا ننشط لهذا؟

لم لا يوضع كشف زيف النصرانية إحدى موضوعات الدروس والخطب والمطويات؟ لم؟ ولو بمحاضرة أو محاضرتين من كل شيخ؟

وأختم بهمسة في أذن أولي الألباب وأصحاب النظرة البعيدة أقول:

الحوار له أهمية في إضعاف معنويات الخصم، وتجنيد طابور خامس فهناك من يُسلم في السر - من العوام ومن القساوسة وهذا أمر مشاهد معلوم - ولا تدري عله ينفعنا يوما. وما أمر نعيم بن مسعود منكم ببعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت