دعاة الحملة التنصيرية يتبنون أساليب مختلفة تتلاءم مع عادات وطباع كل منطقة فمثلاً:
هم يتولون توزيع الإنجيل والكتب التنصيرية وأشرطة (السي دي) باللغة الكردية في جنوب شرق الأناضول لكي تتلاءم مع لغات الأكراد هناك، حتى يتمكنوا من فهمها واستيعابها، ومن جهة أخرى يقومون بتمويل التلفزيونات المحلية بدفع مبالغ طائلة على دعايات الأفلام الكردية التي تدعو إلى التنصير.
أما المناطق التي تتعرض للزلازل فإنهم يحاولون استغلال حاجة وحزن المنكوبين الذين أصبحوا بدون مأوى ليعرضوا عليهم أموالاً ومشاريع سفر إلى الخارج، حيث أثبتت الإحصائيات مؤخراً بأن دعاة التنصير التابعين للفاتيكان نجحوا في دفع ثلاثة آلاف مواطن تركي من المنكوبين في زلزال سكاريا إلى اعتناق النصرانية.
وأخيراً فإنّ أحوال المسلمين في تركيا جرح ينزف منذ عشرات السنين؛ إذ رشحتها المؤتمرات التنصيرية لتكون من ضمن الدول الإسلامية التي تحاول النصرانية إعمال فأسها فيها؛ فباتت المنظمات التنصيرية بأشكالها المتعددة تصول وتجول هناك، تدسّ السمّ في العسل، وتسقيه للمسلمين، وتدعوهم إلى النصرانية تحت غطاء العمل الإغاثي والخيري، وإذا ما زدنا عليها إهمال الأنظمة الرسمية في الدولة لهذا الخطر الداهم، والمرض المميت الذي بدأ يتفشى وينخر في بنية المسلمين الضعفاء الإيمان؛ فإننا نرى بأن الإسلام اليوم يواجه بالفعل أكبر حملة صليبية مخيفة في تاريخه!!
المصدر: http://www.islamtoday.net/a r ticles/show_a r ticles_content.cfm?id=102&catid=105&a r tid=4965