فهرس الكتاب

الصفحة 9408 من 27364

التنصير في الأسواق والجمعيات:

للأسف إن محلات كثيرة تبيع الصليب الذهبي أو صور للعذراء وابنها وأيضاً كتباً ومجلات وبطاقات تهنئة وشجرة -الميلاد- التي تمثل شعارهم وكذلك يوظفون رجالاً ونساء يعلقون في صدورهم الصلبان وعلى أيديهم الوشم وهم يقدمون البضاعة أو الوجبات السريعة وحتى الكثير من الهدايا تتعلق صراحة بهذه المناسبة شكلاً ومضموناً.

فالمؤسف له أن الجمعيات التعاونية أقيمت بمساعدة الدولة مشكورة وبأموال الأهالي المسلمين فلماذا تطرح مثل هذه البضائع! بابا نويل وملابس عليها عبارات تمثل الحب والولاء لهم إلى جانب الصور وغيرها؟!

التنصير داخل المنازل:

العمالة النصرانية مدربة من قبل مكاتب - تأهيل العمالة للدول الخليجية - والتي يشرف عليها المجمع الكنيسي العالمي فيعلمهم الإتقان في العمل والبذل والعطاء والتفاني والأخلاق والنظافة بهدف الوصول إلى قلوبهم ونيل ثقة أبنائهم وتغيير حياتهم! وثبت أنهم يستخدمون السحر وأحياناً جذب الشباب لارتكاب الفواحش والمنكرات والعجب أن هناك تعاوناً بين دولهم والمكاتب التجارية حتى يصلوا بأبخس الأثمان وأسرع وقت ممكن!!.

التنصير في الإعلام:

نجد كثيراً من نشرات الأخبار تولي خبر رأس السنة الميلادية اهتماماً كبيراً وتنقل صوراً حية من داخل الكنيسة وتبادل التهاني والتبريكات وعرض أفلام تتحدث صراحة عن النصرانية والكنيسة والصليب. والله - عز وجل - يقول لعيسى - عليه السلام -أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته-المائدة: 116-.

التنصير في الكنائس:

للأسف إن غالبية الدول الإسلامية لم تحصل على استقلالها إلا بعد تجنيس مجموعة من النصارى، وتتعاهد ألا تطبق الشريعة في القوانين والتشريعات لتبقى علمانية وأن الذي وضع القوانين ولوائح تفسيرها وضعها لخدمتهم واختاروا أفضل المواقع لإقامة الكنائس عليها ومن المعروف أن الكنيسة تؤدي طقوسها يوم الأحد ولكنها في الدول الإسلامية تكون يوم الجمعة ويفترض أن تقتصر على النصارى ولكنها تدعو المسلمين وتطالب كل طائفة لتكون لها كنائس وفروعاً وشققاً لإقامة محافلها وطقوسها.

التنصير الثقافي:

سمح لهم بفتح مكتبات ونواد ثقافية وإقامة دورات واستغلوا رغبة الشباب في مواصلة التعليم العالي ففتحوا مراكز لذلك عن طريق المراسلة البريدية أو المحادثة عن طريق الإنترنت وبرسوم زهيدة، والآن كثرت الكتب والنشرات التي تصل عن طريق البريد تدعو إلى النصرانية.

وتدخلت في فرض سياسة تعليمية معينة تؤدي إلى تفريغ المناهج من الآيات والأحاديث التي تكشف خططهم وتؤجل عقيدة الولاء والبراء وغيرها.

التنصير داخل في السياسة والاقتصاد:

نشرت جريدة القبس مجموعة مقالات للعقيد العراقي المتقاعد جورج الأشودي والذي طلبت إليه أمريكا إعادة بناء الجيش العراقي يقول: قبل أسبوع من الإطاحة برأس النظام البائد جاءت مبادرة من المجمع الكنسي العالمي اخرج من العراق ومعك 400 شخصية لتسكن في الهند أو الصين أو روسيا وستكون في حماية وتستقبل كرئيس دولة، وذيلت بتوقيع الرئيس جورج بوش، ولكنه رفض.. هذه الكلمات تبين بكل وضوح تدخلهم في السياسة. إضافة إلى ذلك لاحظ وجود سفارة الفاتيكان في كل الدول رغم أن دولة الفاتيكان لا تتجاوز 7 كيلومتر مربع مقتطعة من إيطاليا. ويتعمد رئيس الفاتيكان أن يصرح في كل مناسبة سياسية أو أزمة.

ولا يخفى تدخلهم في الاقتصاد من حيث إنشاء البنوك الربوية وربطهم الدول بعملات تلك الدول الغربية وغالبية الشركات النصرانية عليها ضريبة دينية لنشر النصرانية في العالم قال - تعالى: -إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون-الأنفال: 36-.

التنصير والسياحة:

جبل الغالبية على حب السفر والسياحة في الصيف ففي الغالب تدرج في جداول السياحة زيارة الكنائس والبابوات وتعليمهم تاريخ الكنيسة ودورها ومطالبة بعض المسلمين بالمساهمة في بناء أو ترميم أو شراء أرض للكنيسة!

وهاهم استطاعوا تجميد أنشطة العمل الخيري في الخارج ليهنأ لهم جو التنصير بحماية دول التحالف والسفارات والتعاون الرسمي فلا تكاد تجد سفارة إلا وفيها ملحقية دينية يشرف عليها قساوسة حتى إن أتباعهم سئموا من أعمالهم فها هو وزير التخطيط الأفغاني يطالب بإغلاق 260 منظمة نصرانية تعمل في أفغانستان ووصله تهديد إن كرر مطالبته وعليه بالرضا أو تقديم الاستقالة!

عزاؤنا هو أن هناك جمعيات خيرية مفاتيح للخير مغاليق للشر هدفها دعوة الجاليات والعمالة للدخول في الإسلام وقد لاقت بفضل الله قبولاً واسعاً وتفاعلاً كريماً وتغيرت أحوالهم وأيضاً هناك من قبل الوزارات المعنية التربية والصحة والشؤون وحتى الداخلية دور في متابعة أنشطة هؤلاء للحد منها وإنزال العقوبات على المتورطين فيها قال - تعالى - يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت