ولعل الغريب في الأمر والذي يحتاج إلى وقفة على المستوى الإسلامي الذي طبقت دوله مقررات الإرهاب الأمريكية فأوقفت المساعدات الإسلامية، وأوقفت برامج التعليم الإسلامي في موريتانيا واليمن وغيرها من مؤسسات إسلامية تعاني العنت الحكومي في سبيل أمركة مقرّراتها التعليمية، وأن هذه المنظمات التنصيرية تقوم ببناء المساجد، بل وتدريس القرآن من خلال دفع رواتب لمدرسيه إمعاناً في تجسير العلاقة مع المجتمع تمهيداً لبلبلة القيم والثوابت كمقدمة أولى للاختراق التنصيري، وذلك لإحكام السيطرة، ودفع الريبة عن نفسها في مجتمع إسلامي شديد التمسك بدينه كالمجتمع الموريتاني.
المصدر: http://www.islamtoday.net/a r ticles/show_a r ticles_content.cfm?id=102&catid=105&a r tid=5139