وهناك 25 هيئة تنصيرية عاملة في قازاقستان تعمل تحت اسم (مؤسسة الخير) تدفع لمن يستطيع جلب الشباب إلى المحاضرات والدروس مبلغاً معيناً من المال على شكل عمولة، أو تحت مسمى الراتب. ويراوح هذا الراتب بين 40 ـ 60 دولاراً ويطلبون منهم مقابل ذلك جلب الشباب إلى الدروس والمحاضرات وتوزيع الكتب التنصيرية بين الناس .. ويلاحظ النشاط التنصيري بصورة أكثر كثافة في شمال قيرغيزستان وعلى الأخص في جوي وإيصيق جول ونارين وتارس، وفي جنوب قيرغيزستان يتركز النشاط في أوش وجلال آباد، ويركز المنصرون في هذه المناطق على طلاب الجامعات والعمال الذين يشكلون الجيل الفاعل والنشط في تلك المجتمعات، وهناك قناة تلفزيونية خاصة تعرف بقناة الهرم يقوم من خلالها المنصر ميرلين هيكين بالدعوة على النصرانية بشكل سافر وعلني.
أبرز المنظمات:
أما المؤسسات التنصرية في قيرغيزستان فهي:
فاسكريزينسكي سابور: وهي من أنشط المؤسسات التنصرية منذ عام 1944.
البابتيست: بلغ عدد الشباب المنضمين إلى هذه المنظمة التنصيرية في عام 1992 حوالي ألفي شاب ووصل عددهم في عام 1993 إلى ثلاثة آلاف شاب، أما اليوم فهم فوق هذا العدد بكثير.
أدفانتيست اليوم السابع.
النصارى البرسبيتر: وهي إحدى المنظمات التنصيرية وأكثرها نشاطاً ويشكل الكوريون 70 % عناصر هذه المنظمة.
طريق المون (القمر) .
كنيسة أبوستون العالمية الجديدة: وأكثر عناصرها من ذوي الأصول الألمانية.
وهناك العديد من المجموعات التنصيرية مثل نصارى الملقان، ومجموعة النصارى البرمورتسي، ومجموعة الليتيرانيو، والنصارى الأنجاليسكي، وجمعية بوتي بودو التي يشكل أكثريتها الكوريون.
أما أكثر هذه المجموعات نشاطاً خارج المنظمات التنصيرية فهي: البوذوين وعبدة النار وفي العاصمة بيشكيك ينشط الهبائيون القادمون من سنغافورة والفليبين والإكوادور وطاجيكستان وروسيا والرهبان التابعون لتعاليم كريشنا القادمون من الهند. ويعمل البوذوين والرهبان التابعون لتعاليم كريشنا على جذب الناس إليهم عن طريق الأحاسيس الصوفية في المناطق الشمالية التي يشتد فيها التحلل الديني والاجتماعي في البلاد، خاصة حول الفنادق الفخمة والمتاجر الكبيرة.
الأوزبك .. والمنصرون:
أما المجموعات التنصيرية العاملة في أوزبكستان فهي: جمعية اللوثريين، والمعموديون والنصارى الإيفانجيليون، وأدفانتيست الأيام السبعة، وكنيسة الروم الكاثوليك، وكنيسة الحواريين الجدد، وشهود يهوه، وكنيسة النصارى البرسبيتر، وكنيسة النصارى البروتستانت، وكنيسة نصارى الإنجيل التام.
بدأت عمليات التنصير في أوزبكستان على شكل توزيع الكتب والمساعدات المادية واستمر بعد ذلك طبع الإنجيل وكتب التعريف بالنصرانية وتوزيعها، ونتيجة لذلك لوحظ في الأعوام الأخيرة زيادة عدد المتنصرين من الأوزبك.
منظمات في تركمانستان:
وفي تركمانستان تنشط ثلاث منظمات تنصيرية تأتي على رأسها منظمة كنيسة البابتيست. وقدمت ترجمة الإنجيل إلى اللغة التركمانية في عام 1993 وبدأ توزيع الترجمة في جميع أنحاء البلاد. وإلى جانب ذلك أسفرت جهود أربعة من الرهبان إنجليزيين وأمريكيين عن افتتاح كنيسة علقت عليها لوحة (المسجد المسيحي) في حي غاجا الذي يوجد فيه جامع الأقصى بالعاصمة عشق آباد. كما اشترت هذه المجموعة أرضاً قرب مطار عشق آباد كي يبنوا عليها كنيسة جديدة، ويقوم المنصرون بنشاط مكثف في الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية التي يرتادها النصارى في وسط مدينة عشق آباد.
شهود يهوه:
وينشط شهود يهوه في آسيا الوسطى خصوصاً في جمهوريتي قازاقستان وقيرغيزستان كما يوجد نشاط ملحوظ لهم في تركمانستان، أما أكثر المناطق التي ينشط فيها شهود يهوه في قيرغيزستان فهي بيشكيك ونارن وطوقماق وقاراقول وباليقجي وقرا بلطه صوقولوق، وتقوم هذه المجموعة بطبع كتاب (نصوص مختارة من الإنجيل والتوراة والزبور) لدى شركة (الكتاب المقدس) التي أنشئت في إسطنبول باللغات القازاقية والقيرغيزية والتركمانية وتوزيعها على الناس مجاناً، بدأ توزيع نسخ مجانية من هذا الكتاب عام 1992 حيث يطرق عناصر هذه المنظمة بيوت المدينة بيتاً بيتاً ويقدمون نسخة مجانية من هذا الكتاب.
كما تجند المنظمة كثيراً من طلاب الجامعات والمدارس المتوسطة وتوزع عليها المكافآت والجوائز.
عجز القوانين:
وتقف القوانين الحالية في جمهوريات آسيا الوسطى عاجزة أمام النشاطات التنصيرية حيث تنص الدساتير التي أعدت إعلان استقلال هذه الدول عام 1990 م على أن الدولة تنظر إلى جميع الأديان بنفس المنظار، وتحمي حرية العقيدة وحرية التبليغ الديني، وتعمل المنظمات التنصيرية في هذه الدول استناداً على هذا الحق الذي تنص عليه الدساتير على قدم المساواة مع أتباع الدين التقليديين، وقد بدأ الشعب الطاجيكي في مقاومة هذه المنظمات بقوة.