فهرس الكتاب

الصفحة 10001 من 16717

عبادتي؟ فيقول: يا ربِّ، جعلت عليَّ أربابًا يملكونني. فيُؤْتى بيوسف في عبوديته، فيقول: أنت كنت أشد عبودية أم هذا؟ قال: لا، بل هذا. قال: فإنّ هذا لم يمنعه ذلك أن عبدني (1) . (10/ 351)

49542 - عن الحسن البصري -من طريق أبي أمية-، نحو ذلك (2) . (ز)

{وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85) }

49543 - عن ابن عمر -من طريق سعد مولى طلحة- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «كان الكِفْلُ مِن بني إسرائيل لا يَتَوَرَّعُ مِن ذنب عمله، فأتته امرأةٌ، فأعطاها ستين دينارًا على أن يطأها، فلمّا قعد منها مقعد الرجل مِن امرأته أرْعَدَتْ وبَكَتْ، فقال: ما يُبْكِيك؟ أكْرَهْتُكِ؟ قالت: لا، ولكنه عملٌ ما عملته قط، وما حملني عليه إلا الحاجة. فقال: تفعلين أنتِ هذا، وما فعلتيه؟! اذهبي فهي لك. وقال: واللهِ، لا أعصي اللهَ بعدها أبدًا. فمات مِن ليلته، فأصبح مكتوبًا على بابه: إنّ الله قد غفر للكفل» (3) [4381] . (10/ 357)

49544 - عن ابن عمر -من طريق نافع- مثله، وقال فيه: «ذو الكفل» (4) . (10/ 357)

[4381] علّق ابنُ كثير (9/ 434) على هذا الأثر، فقال: «هكذا وقع في هذه الرواية «الكفل» من غير إضافة، فالله أعلم. وهذا الحديث لم يخرجه أحدٌ مِن أصحاب الكتب الستة، وإسناده غريب، وعلى كل تقدير فلفظ الحديث إن كان «الكفل» ولم يقل: ذو الكفل. فلعلّه رجلٌ آخر».

(1) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (9999) . وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.

(2) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 334.

(3) أخرجه أحمد 8/ 369 (4747) ، والترمذي 4/ 475 - 476 (2664) ، والحاكم 4/ 283 (7651) ، والثعلبي 6/ 299، من طريق عبد الله بن عبد الله، عن سعد مولى طلحة، عن ابن عمر به.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن» . وقال في العِلَل الكبير ص 333 - 334 (618) : «سألت محمدًا -البخاري- عن هذا الحديث، فقال: بعض أصحاب الأعمش رووا هذا الحديثَ، فأوقفوه، وأكثرهم رفعوه، والصحيح أنه مرفوع» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي. وقال ابن كثير في تفسيره 5/ 365: «حديث غريب ... وإسناده غريب» . وقال في البداية والنهاية 1/ 519: «حديث غريب جدًّا، وفي إسناده نظر؛ فإنّ سعدًا هذا قال أبو حاتم: لا أعرفه إلا بحديث واحد. ووثقه ابن حبان. ولم يرو عنه سوى عبد الله بن عبد الله الرازي هذا» . وقال الألباني في الضعيفة 9/ 83 (4083) : «ضعيف» .

(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت