50822 - عن الضحاك بن مزاحم، {ولكن يناله التقوى منكم} ، يقول: إن كانت مِن طيب، وكنتم طيبين؛ وصَل إلَيَّ أعمالكم وتَقَبَّلْتُها (1) . (10/ 511)
50823 - قال مقاتل بن سليمان: {ولكن يناله التقوى منكم} ، يقول: النحر هو تقوى منكم، فالتقوى هو الذي ينال الله ويرفعه إليه، فأما اللحوم والدماء فلا يرفعه إليه (2) . (ز)
50824 - عن مقاتل بن حيان، {لن ينال الله} ، قال: لن يُرفع إلى الله لحومها ولا دماؤها، ولكن نحر البدن مِن تقوى الله وطاعته. يقول: يُرفَع إلى الله منكم الأعمال الصالحة، والتقوى (3) . (10/ 511)
50825 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} ، قال: إن اتَّقَيْتَ اللهَ في هذه البدن، وعملت فيها لله، وطلبت ما قال الله تعظيمًا لشعائر الله، ولحرمات الله؛ فإنّه قال: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} . قال: {ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه} . قال: وجعلته طيِّبًا، فذلك الذي يتقبل الله، فأما اللحوم والدماء فمن أين تنال الله؟! (4) . (ز)
50826 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها} ، يقول: لا يصعد إلى الله لحومها ولا دماؤها. وقد كان المشركون يذبحون لآلهتهم، ثم ينضحون دماءها حول البيت، {ولكن يناله التقوى منكم} يصعد إليه التقوى منكم. يعني: من آمن (5) . (ز)
50827 - قال مقاتل بن سليمان: {كذلك سخرها لكم} يعني: البدن؛ {لتكبروا} لِتُعَظِّموا {الله على ما هداكم} لدينه (6) . (ز)
(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 128.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 16/ 570.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 379.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 128.