فهرس الكتاب

الصفحة 5170 من 16717

يومَ القيامة إبراهيم، ألا وإنّه يُجاءُ برجالٍ مِن أُمَّتي، فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشمال، فأقولُ: يا ربِّ، أصحابي أصحابي. فيُقالُ: إنّك لا تَدري ما أحدَثوا بعدَك. فأقولُ كما قال العبدُ الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم} . فيُقالُ: أمّا هؤلاءِ لم يَزالوا مُرتَدِّين على أعقابِهم مُذْ فارَقتَهم» (1) . (5/ 607)

{إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) }

24384 - في قراءة عبد الله [بن مسعود] -من طريق الأعمش-: (إن تُعَذِّبْهُمْ فَعِبادُكَ) (2) . (ز)

24385 - عن مقاتل بن سليمان: {فَإنَّكَ أنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} في قراءة ابن مسعود: (فَإنَّكَ أنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ) . نظيرها في سورة إبراهيم - عليه السلام - في مخاطبة إبراهيم: {ومَن عَصانِي فَإنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36] ، وهي كذلك أيضًا في قراءة عبد الله بن مسعود (3) . (ز)

24386 - عن عبد الله بن عباس: {إن تعذبهم فإنهم عبادك} يقول: عبيدُك قد استَوجَبوا العذابَ بمقالتهم، {وإن تغفر لهم} أي: مَن تَرَكتَ منهم ومُدَّ في عُمرِه حتى أُهبِطَ من السماء إلى الأرض لِقَتْلِ الدَّجال، فنَزَلوا عن مقالتِهم، ووَحَّدُوك، وأقَرُّوا أنّا عَبِيدٌ، وإن تَغفِر لهم حيثُ رَجَعوا عن مقالتِهم {فإنك أنت العزيز الحكيم} (4) . (5/ 610)

24387 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة: 118] ، فقال: واللهِ، ما كانوا

(1) أخرجه البخاري 6/ 55 (4625، 4626) ، 6/ 97 (4740) ، ومسلم 4/ 2194 (2860) ، وابن جرير 16/ 428، وابن أبي حاتم 4/ 1254 (7056) .

(2) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 313.

وهي قراءة شاذة. انظر: مغني اللبيب ص 823.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 521.

وهي قراءة شاذة، قرأ بها جماعة. انظر: الجامع لأحكام القرآن 8/ 305، والبحر المحيط 4/ 66.

(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت