فهرس الكتاب

الصفحة 3526 من 16717

{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ}

16004 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم} قال: لا تأكلوا أموالَهم مع أموالكم [1514] ، تخلطونها فتأكلونها جميعًا، {إنه كان حوبا كبيرا} قال: إثمًا (1) . (4/ 214)

16005 - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: لَمّا نزلت هذه الآيةُ في أموال اليتامى كرِهوا أن يُخالِطُوهم، وجَعَل ولِيُّ اليتيمِ يعزِل مالَ اليتيم عن مالِه، فشَكَوْا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله: {ويَسْأَلُونَكَ عَنِ اليَتامى قُلْ إصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وإنْ تُخالِطُوهُمْ فَإخْوانُكُمْ} [البقرة: 220] . قال: فخالَطوهم، واتَّقَوْا (2) . (4/ 215)

16006 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم} ، قال: مع أموالكم (3) . (4/ 215)

16007 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم} ، يقول: لا تأكلوا أموالكم وأموالهم؛ تخلِطوها فتأكلوها جميعًا (4) . (ز)

16008 - وعن سعيد بن جبير =

[1514] علَّقَ ابنُ عطية (2/ 464) على تأويل مجاهد هذا بقوله: «هذا تقريبٌ للمعنى، لا أنّه أراد أنّ الحرف بمعنى الآخر» . ونقل عن بعض المتأخرين القول بأن {إلى} بمعنى: مع، وانتَقَده بقوله: «وهذا غير جيد» . ثُمَّ قال: «وقال بعض الحذاق: {إلى} هي على بابها، وهي تتضمن الإضافة، التقدير: لا تضيفوا أموالهم إلى أموالكم في الأكل، كما قال تعالى: {من أنصاري إلى الله} [آل عمران: 52] أي: مَن ينضاف إلى الله في نصرتي؟» .

(1) أخرجه ابن جرير 6/ 353، وابن المنذر 2/ 555، وابن أبي حاتم 3/ 856، والبيهقي في شعب الإيمان (1184) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) أخرجه ابن جرير 6/ 355 - 356 مرسلًا.

(3) أخرجه ابن المنذر (1316) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) أخرجه ابن جرير 6/ 355، وابن أبي حاتم 3/ 856.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت