38277 - عن عمرو بن قيس [الملائي] -من طريق خلاد الصَّفّار- في قوله: {سوف أستغفر لكم ربى} ، قال: في صلاة الليل (1) . (8/ 334)
38278 - قال مقاتل بن سليمان: {قال} أبوهم: إنِّي {سوف أستغفر لكم ربي} سَحَرًا مِن الليل (2) . (ز)
38279 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {سوف أستغفر لكم ربى} ، قال: أخَّر ذلك إلى السَّحَر (3) . (ز)
38280 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- في قوله: {سوف أستغفر لكم ربى} إلى قوله: {إن شاء الله ءامنين} ، قال هو: سوف أستغفر لكم ربى إن شاء الله. وبيَّن هذا وبين ذاك ما بينه. قال: وهذا مِن تقديم القرآن وتأخيره (4) .
{إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98) }
38281 - عن سعيد بن جبير-من طريق عطاء بن دينار- قوله: {الغفور} يعني: غفور الذنوب، {الرحيم} يعني: رحيم بالمؤمنين (5) . (ز)
38282 - قال مقاتل بن سليمان: {إنه هو الغفور} للذنوب، {الرحيم} بالمؤمنين (6) . (ز)
38283 - عن أنس بن مالك -من طريق يزيد الرقاشي- قال: إنّ الله لَمّا جمع ليعقوب شملَه ببنيه، وأقَرَّ عينه؛ خلا ولدُه نَجِيًّا، فقال بعضهم لبعض: ألستم قد علمتم ما صنعتم، وما لقي منكم الشيخ، وما لقي منكم يوسف؟ قالوا: بلى. قالوا: فيغرُّكم عفوهما عنكم، فكيف لكم بربكم؟ واستقام أمرُهم على أن أتوا الشيخ، فجلسوا بين يديه ويوسفُ إلى جنب أبيه قاعد، قالوا: يا أبانا، أتيناك في أمرٍ لم نأتك في مثله قط، ونزل بنا أمرٌ لم ينزل بنا مثله. حتى حرَّكوه -والأنبياء أرحم
(1) أخرجه ابن جرير 13/ 347 - 348، وابن أبي حاتم 7/ 2200. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 350.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 348.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 351. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. وسيأتي الأثر مع تعليق المفسرين على مضمونه في خاتمة الآية التالية.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2200.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 350.