{وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا} الآية
16211 - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في ثابت بن رفاعة وعمِّه، وذلك أن رفاعة تُوُفِّي وترك ابنَه؛ ثابِت، فوَلِيَ ميراثَه؛ فنزلت فيه: {وابتلوا اليتامى} . يقول: واختبِروا، يعني به: عم ثابت بن رفاعة، {اليتامى} يعني: ثابت بن رفاعة، الآيةَ كلها، حتى قال سبحانه: {وكفى بالله حسيبا} (1) . (ز)
{وَابْتَلُوا الْيَتَامَى}
16212 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وابتلوا اليتامى} ، يعني: اختبِروا اليتامى (2) . (4/ 233)
16213 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وابتلوا اليتامى} ، قال: عقولهم (3) . (4/ 233)
16214 - وعن الحسن البصري، نحو ذلك (4) . (ز)
16215 - عن الحسن البصري =
16216 - وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وابتلوا اليتامى} ، قالا: يقول: اختبِروا اليتامى (5) . (ز)
16217 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وابتلوا اليتامى} ، قال: فجَرِّبوا عقولَهم (6) . (4/ 233)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 358، وأسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص 277.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 403، وابن المنذر (1368) ، وابن أبي حاتم 3/ 864، والبيهقي في سُنَنِه 6/ 59.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 488، وابن جرير 6/ 403، 404، 406، وابن المنذر 2/ 566، 567، وابن أبي حاتم 3/ 864، 865. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 864.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 146، وابن جرير 6/ 403، وابن المنذر 2/ 566.
(6) أخرجه ابن جرير 6/ 403، 405. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 864.