77815 - قال الحسن البصري: {أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا} أيّكم أزهد في الدنيا وأَتْرك لها (1) . (ز)
77816 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا} ، قال: أيّكم أكثر للموت ذِكرًا، وله أحسن استعدادًا، ومنه أشد خوفًا وحذرًا (2) . (14/ 606)
77817 - قال مقاتل بن سليمان: {لِيَبْلُوَكُمْ} يعني: ليختبركم بها، {وهُوَ العَزِيزُ} في مُلكه، في نِقمته لمن عصاه، {الغَفُورُ} لذنوب المؤمنين (3) . (ز)
77818 - عن فُضَيل بن عِياض -من طريق إبراهيم بن الأشعث- {لِيَبْلُوَكُمْ أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا} ، قال: أخلَصه وأَصوَبه، قال: إنّ العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقبل، حتى يكون خالصًا صوابًا، والخالص: إذا كان لله، والصواب: إذا كان على السُّنّة (4) . (ز)
77819 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا} ، قال: بعضها فوق بعض (5) . (14/ 607)
77820 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، مثله (6) . (14/ 607)
77821 - قال مقاتل بن سليمان: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ} في يومين {طِباقًا} بعضها فوق بعض، بين كلّ سماءين مسيرة خمسمائة سنة، وغِلظ كلّ سماء مسيرة خمسمائة
(1) تفسير الثعلبي 9/ 356، وتفسير البغوي 8/ 176.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل (132) ، والبيهقي في شعب الإيمان (10788) .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 389.
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص والنية -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 1/ 177 (22) -، والثعلبي 9/ 356.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.