فهرس الكتاب

الصفحة 7859 من 16717

فقال الله: يا يعقوب، أتشكوني؟! فقال: يا ربِّ، خطيئةٌ أخطأتُها، فاغفرها لي (1) . (ز)

38075 - قال سفيان الثوري: دخل على يوسف مَلَكٌ السِّجْنَ. فقال له يوسفُ: أيها الملك الطيب الريح، ما فعل يعقوب؟ ما بلغ حزنه؟ قال: بلغ حزن سبعين ثَكْلى (2) . (ز)

38076 - عن عبد الله بن أبي جعفر -من طريق نافع بن يزيد- قال: دخل جبريل على يوسف في البئر أو في السِّجن، فقال له يوسف: يا جبريل، ما بلغ مِن حزن أبي؟ قال: حُزْن سبعين ثَكْلى. قال: فما بلغ أجرُه مِن الله؟ قال: أجر مائة شهيد (3) .

38077 - عن خلف بن حَوْشَب، مثله (4) . (8/ 306)

38078 - عن عبد الرزاق، قال: بلغنا: أنّ يعقوب - عليه السلام - قال: يا ربِّ، أذهبت ولدي، وأذهبتَ بصرى! قال: بلى، وعِزِّتي وجلالي، وإنِّي لَأَرْحَمُك، ولَأَرُدَّنَّ عليك بصرَك وولدك، وإنّما ابتليتك بهذه البلية لأنّك ذبحت جملًا فشويته، فوجد جارُك ريحه فلم تُنِلْه (5) . (8/ 315)

{يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ}

38079 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فتحسسوا} ، قال: معناه: التَمِسُوا (6) . (ز)

38080 - عن النَّضْر بن عَرَبِيٍّ، قال: بلغني: أنّ يعقوب - عليه السلام - مكث أربعة وعشرين عامًا لا يدري أحيٌّ يوسف أم ميِّت، حتى تخلَّل له مَلَك الموت، فقال له: مَن أنت؟ قال: أنا مَلَك الموت. قال: أنشدك بإله يعقوب، هل قبضتَ روحَ يوسف؟ قال: لا. فعند ذلك قال: {يا بنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله} . فخرجوا إلى مصر، فلمّا دخلوا عليه لم يجدوا كلامًا أرَقَّ مِن كلامٍ استقبلوه

(1) أخرجه ابن جرير 13/ 308.

(2) تفسير الثوري ص 145.

(3) أخرجه ابن جرير 13/ 310.

(4) أخرجه ابن أبى شيبة 13/ 212.

(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(6) تفسير الثعلبي 5/ 250، وتفسير البغوي 4/ 271.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت